يحَوَّل معظم إنتاج الجبن في الدول الصناعية إلى جبن مُعالج، وهو خليط من الأجبان الطبيعية. ويعَمَّر الجبن المُعالج أطول من الأجبان الأخرى الطبيعية، كما أنه يذوب بشكل أكثر توازنًا عند استخدامه للطهي. وتصنع بعض أنواع الجبن المُعَالجة من نوعين أو أكثر من أنواع الجبن. وهناك أنواع أُخرى من أنواع الجبن المُعَالج هي خليط من عَجْنات من نفس نوع الجبن إلا أنها تختلف في مذاقها وتكوينها. ويتم طحن تلك الأجبان، ومن ثم خلطها بمساعدة الحرارة والمواد الكيميائية المعروفة باسم المستَحْلَبَات. أمَّا الجبن المُعَالج والمصنَّع من نوعية واحدة من الجبن فقط فهو غالبًا ما يحمل اسم ذلك الجبن. وعلى سبيل المثال، فإن الجبن السويسري المُعَالج لا يُصنَّع إلا من الجبن السويسري.
تتشابه الأجبان المعالجة، والأجبان المعالجة القابلة للدهن في صنعها مع الجبن المعالج. أما القشدة والحليب ومصل الحليب فهي تضاف لجعل تلك الأجبان أكثر رطوبة. ويمكن أيضا إضافة الفاكهة أو اللحم أو البهارات أو الخضراوات للحصول على نكهة إضافية. أما الجبن المعبأ بطريقة التبريد فهو خليط من الأجبان الطبيعية، ولا تشتمل عملية معالجته على الحرارة. وتحتوي معظم أنواع الجبن المعبأ بطريقة التبريد على اللحم أو عصير الفاكهة كعوامل منكهة.
نبذة تاريخية
من المحتمل أن يكون أول تصنيع للجبن قد تم قبل 4000 عام مضت بوساطة القبائل الرعوية في آسيا، ثم انتشرت المعلومات عن كيفية صنع الجبن إلى أوروبا عبر السنين.
وفي عام 1917م سجل جيه. إل. كرافت، وهو رجل أعمال أمريكي، طريقة لعمل الجبن المعالج، كما طوَّرت شركته طريقة جديدة لتغليف شرائح الجبن، كل على حدة وبطريقة آلية.