الطُرق الفنية الحديثة، تمكِّن الجراح من إجراء العمليات الجراحية على جميع أَجزاء الجسم البشري. فمثلًا، يمكن للجرّاح أَن يستأصل قطاعًا كبيرًا من الأمعاء المصابة ويَخِيط الأجزاء المِعوية المتبقية معًا. ويعمل الجسم بصورة طبيعية بعد العملية. ويمكن عن طريق العملية استئصال الكلية أو أي جزء رئيسي من المعدة. وقد تمكن الجراحون من إجراء العمليات على القلب بنجاح. وفي هذه الجراحات، يُمكن للطبيب أن يقوم بفتح القلب واستبدال أًحد صمامات القلب بآخر صناعي، وأن يخيط القلب مرّةً أُخرى. والجراحة الشاملة على الرئتين والضلوع غالبًا ما تكون جزءًا من علاج مرض السرطان. وأحيانًا تُستأصَل رئة مريض استئصالًا كاملًا. وجراح الأَعصاب يمكنه استئصال أورام الدماغ وعلاج بعض إصابات الرأس، كما يُمكنه قطع الأَعصاب لعلاج حالات الأَلم.
وزراعة الأًعضاء بنقلها تُمكِّن الجراح من أَخذ العضو الصحيح من شخص واستعماله مكان العضو المريض في شخص آخر. ومن ناحية أخرى، فإن استبدال الكلية شائع. ولكنه من المهم أن تستطيع الأنسجة الجديدة أن تتعايش معًا، وإلا فسوف يلفظ جسم المريض العضو الجديد. انظر: زراعة الأنسجة.
والجراحة القَرِّية نوع من الجراحة يستفيد من البرد الشديد في الجراحة. وهي غالبًا ما تستلزم تجميد الأَنسجة. ويستعمل الجراحون أًحيانًا مسابير باردة على الدماغ لعلاج داء باركنسن. وتستعمل المَسابير الباردة أَيضًا لعلاج الشبكية المنفصلة، ولإزالة المياه البيضاء من العين، ولعلاج قرحة الاثني عشر. انظر: علم الحياة التقريسي.