فهرس الكتاب

الصفحة 1046 من 1443

حرف الشرط كذلك لأنه في معناه والتقدير: إن أخرتني أصدق [1] .

ج - في الأحكام نحو قوله تعالى: {ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم في أنفسكم} [البقرة: 235] ، فإنه يحتمل المضي والاستقبال.

د بعد (حيث) : فالماضي نحو {فائتوهن من حيث أمركم الله} [البقرة: 223] ـ، والاستقبال نحو {ومن حيث خرجت فول وجهك} [البقرة: 149] [2] .

هـ ـ بعد كلما، فالمضي نحو {كل ما جاء أمة رسولها كذبوه} [المؤمنون: 44] ، والاستقبال نحو: {كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب} [النساء: 56] [3] .

وهذا في الحقيقة يدل على الاستمرار، ولكن قد يكون الاستمرار في الماضي، كما في الآية الاولى، ونحو قولك كلما جئتك عاتبتني، وقد يكون في المستقبل كما في الآية الثانية.

و- إذا وقع صلة: فالمضي نحو: الذين قال لهم الناس [آل عمران: 173] ، والاستقبال نحو: {إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم} [المائدة: 34] ـ، وقد أجتمعا في قوله: إني لآتيكم بذكر ما مضى واستيجاب ما كان في غد [4] .

ونحو قوله تعالى: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البيانات والهدى من بعد ما بينه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم} [البقرة: 159 - 160] ، فقوله تعالى (تابوا وأصلحوا وبينوا) يراد به الاستقبال لأن يكتمون، فعل مضارع وهذا بعده، فالتوبة بعد الكتمان.

ز - إذا وقع صفة لنكرة عامة: فالمضي نحو (رب رفد هرقته ذلك اليوم) .

(1) شرح ابن يعيش 8/ 144

(2) الهمع 1/ 9

(3) الهمع 1/ 9، وانظر شرح الرضي 2/ 250

(4) الهمع 1/ 9

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت