فهرس الكتاب

الصفحة 1294 من 1295

قوله"بدا"الفعل للوجه، وشقه، أي قطعة. ولك أن ترويه بكسر الشين، فيكون كصرمة وكسرة وجذوةٍ وقطعةٍ وفدرةٍ، ولك أن تضم الشين فيكون كالشعبة والعجرة والعقدة؛ فاروه كيف شئت. وقوله"فقمت ومالي بالجحيم يدان"أي تهيأت للهرب منها، إذ لم يكن لي طاقةٌ بالصبر عليها، ولا قوة في ملاقاتها.

وقوله"وغادرت أصحابي"كأنه شايعه في النهضة قومٌ وتخلف عنه قوم، فقال: من تخلف عني كانت حاله على ذلك.

آخر:

لا تنكحن عجوزًا إن أتيت بها ... واخلع ثيابك منها ممعنًا هربا

فإن أتوك وقالوا إنها نصفٌ ... فإن أمثل نصفيها الذي ذهبا

المراد بالنكاح العقد ههنا، وفي القرآن:"فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع". وقوله"واخلع ثيابك"يجوز أن يكون مثل قول امرئ القيس:

فسلى ثيابي من ثيابك تنسل

وكما يقال ضم إليك من كذا جناحك. ويجوز أن يريد به تشمر وتخفف واخرج من مسكك. ومعنى"منها"أي من أجلها. ونصب"ممعنًا"على الحال. ويقال: أمعن في السير، إذا أبعد. و"هربًا"يريد هاربا. وإنما سامه ما سامه ليكون أخف سيرًا وأسرع حراكا.

وقوله"فإن أمثل نصفيها"أي أصلحهما، ويقال: فلانٌ أمثل من فلان، أي هو أدنى منه إلى الخير. وأماثل القوم: خيارهم.

آخر:

رقطاء حدباء يبدي الكبد مضحكها ... قنواء بالعرض والعينان بالطول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت