لم يعتصمْ شعبُ أبيٌّ باسل ... بهضات منه ولا قيعانه
لما رماه بناره وحديده ... ومشى يقدُّ الصَّلْدَ من صوانه
حَرَمُ السيادةِ رَدَّ قِدمًا دونه ... أّعداَءه وأُعْتَزَّ في شجعانه
قد فَضَّهُ العلمُ الخؤون بغدره ... وزها بما قد دَكَّ من بنيانه
قد بات يَخْشى الكونُ يومًا مقبلًا ... فيه يلجُّ العلمُ في ثورانه
يَئِدُ الصروحَ الشُّمَّ في زلزاله ... ويقوّض الأمصار في بركانه
ويَرُدَّ قَفْرًا موحشًا ما شادَ من ... زاهي حضارته ومن عمرانه
فخري أبو السعود