فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3089 من 65521

يده.

هانس - مع السلامة.

في اليوم الثاني كان هانس ينصب العليق حينما سمع صوت الطحان يناديه من الطريق فقفز عن السلم، وجرى إلى الحديقة وتطلع من أعلى الحائط لرأى الطحان وعلى ظهره سلة كبيرة ملآنة بالزهور

الطحان - عزيزي هانس الصغير هل تحمل لي هذه السلة إلى السوق؟

هانس - إنني كثير الشغل اليوم. على أن أنصب كل العليق واسقي كل الزهور واحزم كل الكلأ.

الطحان - حسنًا. أظن انه ليس من حسن الصداقة أن ترفض طلبي

صاح هانس - آه لا تقل ذلك إنني لا أحب أن أعادي العالم أجمع، ثم جرى فأحضر قبعته وسار ينوء بالسلة الكبيرة

لقد كان يومًا لافحًا، وكان الطريق يعج بالغبار، وقبل أن يصل هانس إلى الكيلومتر السادس كان قد بلغ به التعب مبلغًا عظيمًا وكان عليه أن يستريح، ولكنه استمر يسير بشاعة إلى أن وصل السوق بعد ان انتظر قليلا استطاع أن يبيع الأزهار بسعر جيد، حينئذ عاد إلى البيت حالا دون إبطاء لانه خاف إن هو تأخر قليلا أن يلقى اللصوص في الطريق.

قال هانس الصغير لنفسه وهو ذاهب للفراش (حقا لقد كان يومًا مزعجًا متعبًا، وعلى كل فأنا مسرور لأني لم أرفض طلب الطحان وهو أخلص صديق إلي، وعدا ذلك فهو سيعطيني عربته)

وفي صباح اليوم الثاني نزل الطحان مبكرًا ليأخذ زهوره، ولكن هانس الصغير كان لا يزال في فراشه من أثر تعبه.

الطحان - قبل كل شيء انك كسول جدًا والكسل خطيئة عظيمة، وأنا لا أحب أن يكون أحد أصدقائي كسولا بليدًا. لا ينبغي أن تتأثر من صراحتي، تأكد إني ما كنت لأرميك بهذه الكلمات الجارحة لو لم اكن صديقك، كل شخص يستطيع أن يقول كلامًا لينًا ويذكر أمورًا مبهجة ويصانع ويخادع ولكن الصديق الصدوق يقول دائمًا أقوالا لا تسر ولا يهمه أن هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت