فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4915 من 65521

// لا تقل يا طبيب إنك ماضٍ ... بشحوبي ولوعتي وذبولي

حبذا الضعف والهزال دواءً ... لفؤاد المشَرِدَّ المتبولِ

إيه يا لحظة الوداع، لقد جُرْ - تِ على المدنَفِ الطريد العليلِ

قبلاتٌ مسكوبةٌ في سكونٍ ... وعناقٌ في ضجَّةٍ وعويلِ

ودموعٌ ممزوجةٌ بدمٍ يجري من القلب، مستفيضِ الهطولِ

وزفيرٌ يكاد يحرق أحشاء المُعَنَّى ... من وَقْدهِ والغليلِ

وذراعٌ هوتْ تعانق خصرًا ... صِيغَ من تربة الضنى والنحول

ويَدٌ في يَدٍ تُسِرَّانِ أشياَء ... بِضغطٍ مُحَبَّبٍ وذهولِ

وعيونٌ تَقُصُّ بالنظر الفَاِترِ ... أقصوصةَ الغرامِ الجميلِ

وتَنُصُّ الآمال تاجًا من السِحْرِ ... على مفرق الزمان الجهولِ!

حين سار القطار طَارَ صوابي ... وتمايلتُ في ذهولٍ طويلِ. . .

وطَغَتْ عِلَّتى. وجُنَّ جُنونى ... ووَهَتْ قُوَّتى. وضلَّ سبيلي!

لا تقل يا طبيبُ إنك ماضٍ ... بشحوبي ولوعتي وذبولي

ثغرُها يا طبيبُ طِبِّى فَعَجِّلْ ... بِبَواكِير رِيِقِهِ المعسولِ!

مختار الوكيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت