أحمد باشا تيمور
بقلم حسن عبد الوهاب
والده المرحوم إسماعيل باشا بن محمد كاشف تيمور بن إسماعيل، تقلب في الوظائف الكبيرة إلى أن كان رئيسًا للديوان الخديوي في عهد المغفور له إسماعيل باشا.
جده محمد كاشف تيمور كان ضابطًا في جيش محمد علي وساعده على إبادة دولة المماليك وترقى حتى كان واليًا على الحجاز وتوفي سنة 1262 هـ (1847م)
مولده
ولد في 22 شعبان سنة 1288 هـ 1871م وقد تلقى دروسه الأولية على مدرسين خصوصيين، ثم تلقى اللغة العربية على المرحوم العلامة الشيخ رضوان محمد العالم الشهير في علمي القراءات والرسم
ودرس اللغة الفرنسية بمدرسة كليبر وعلى الأستاذ عبيد بك حتى نبغ فيها مع نبوغه في اللغتين التركية والفارسية.
وتلقى علم المنطق وعلومًا أخرى على الأستاذ الكبير الشيخ حسن الطويل، ثم تلقى علم اللغة على اللغوي الثقة الشنقيطي الكبير، فحضر عليه شرح المعلقات وغيره، فكان يذهب إليه الفقيد في منزله ويتلقى الدرس عليه وهو جالس، فكان حينما يشعر بألم ويبدل رجلًا بأخرى يقول له لا تتألم يا أحمد فقد كنا نقطع بالراحلة شهورًا وراء البحث والاستقصاء عن مسألة علمية.
وظل مثابرًا على الدرس ومجالسة العلماء والأخذ عنهم حتى أصبح الحجة في اللغة بعد الشنقيطي في عصره والوحيد بعده.
ناديه بسراي درب السعادة
يرى السائر الآن في شارع درب سعادة بجوار مسجد آسنبغا فضاء كبيرًا هو سراي تيمور، وقد كانت منتدى يؤمه شيوخ الأدب واللغة في القاهرة للبحث والمناقشة في المواد العلمية والأدبية، أمثال المرحومين الشيخ أحمد مفتاح والعلامة الشيخ طاهر الجزائري الحجة الثقة