البراكين
بقلم نعيم علي راغب
دبلوم عال في الجغرافيا
هي ظاهرة من أهم الظواهر التي تدل على حرارة الأرض الباطنية. وأنه لمن المدهش حقًا أن نجد حتى الآن وبين مدرسي الجغرافية من يخطئ في تعريف هذه الظاهرة، ولذلك سأبدأ بحثي بتعريف البركان ووصف أجزائه بالتفصيل، ثم أختتمه ببيان الغلطات الشائعة في تعريف البركان ووصفه:
البركان عبارة عن شق يصل باطن الأرض بظاهرها، فهو بمثابة قصبة تخرج عن طريقها المواد المنصهرة من باطن الأرض إلى سطحها إذا كان البركان ثائرًا. فإذا ما همد لسبب ما وخمدت ثورته سدت القصبة إما بتجمد المواد المنصهرة فيها، أو تجمع المواد المفتتة بها.
أجزاء البركان
يتكون البركان عادة من أقسام ثلاثة هي: -
1 -القصبة واسطة الاتصال بين باطن الأرض وسطحها. تخرج منها المواد المنصهرة ومقذوفات البركان وهذه القصبة تظل مفتوحة ما دام البركان مستمرًا في ثورانه حتى إذا ما سكنت ثورته أو خمدت تجمدت فيها المواد الذائبة وتراكمت في الفتحة الصخور والأحجار فتنسد.
2 -الحوض تجويف يقع في نهاية القصبة البركانية يختلف في اتساعه تبعًا لقوة ثوران البركان. ففي البراكين الصغيرة يصغر مقدار قطر الحوض كما في بركان كوتابكس وفزياما.
3 -المخروط عبارة عن تراكم المقذوفات على جوانب الفتحة أو القصبة. والمخاريط على أنواع فهي إما لابية كمخروط بركان ترابية كما في بركان (الواقع على الساحل الغربي لجمهورية بيرو) أو أن يكون المخروط جامعًا بين النوعين وهذا شائع الوجود. وقد تتجمد المواد المنصهرة هنا بين الطبقات الترابية والحجرية وتكون عروقًا صلبة يطلق