ومن الصور الجديدة في هذا الشعر الهجائي تلك المحاورات التي تدور على لسان والد المويلحي أو على لسان ابنه أو على لسان الصافع أو على لسان المصفوع أو على لسان صاحب المؤيد فكأنك تقرأ شعرًا تمثيليًا وكأن مقطوعات إسماعيل صبري ثم من تمثيلية جرت وقائعها في حانة دراكتوس. وأبطال هذا التمثيلية هم محمد المويلحي المصفوع ووالده إبراهيم والصافع محمد نشأت وصاحب المؤيد مع نفر من أصحابه وقد ظهرت عليهم دلائل الفرح والسرور بما وقع على المولحي. ثم يظهر في هذا المشهد صاحب الحانة معجبًا بصدغ المصفوع ويقترب من هذا الصدغ ويتأمله في شيء من الغبطة.
وهذا من غير شك صورة جديدة في فن الهجاء لم تعرف من قبل
محمد سيد كيلاني