فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 56977 من 65521

للأستاذ سيد كيلاني

الحالة السياسية والاجتماعية والفكرية

من 882 - 1919

وكان شوقي الشاعر الوحيد الذي اهتم بالدفاع عن إسماعيل.

أما بقية الشعراء فقد أهملوا ذلك إهمالًا تامًا. بل إن منهم من شاطر كرومر رأيه في ذلك الخديوي. ومن هؤلاء حافظ إبراهيم.

وكان لورد كرومر قد كتب تقريرًا ضمنه بعض المطاعن في الدين الإسلامي. فأغضب بجهله وقصر نظره المصريين أجمعين. وقد ذهب الشعراء على اختلاف نزعاتهم وتباين ميولهم للنيل من كرومر. فقال شوقي:

من سب دين محمد فمحمد ... متمكن عند الإله رسولا

وقال الكاشف:

وختمت عهدك بالذي اهتزت له ... أركان مكة واستعاذت يثرب

وقال:

وتهين دينهم وتنكر عرشهم ... ولواءهم وتريد ألا يغضبوا

وقال أحمد نسيم - وهذا من المضحك بعد ما تقدم له من مدح في كرومر:

يا لورد هل لك في الإسلام من غرض ... ترمي إليه بسهم منك مسنون

أنذرت مدحك لو لم ترتكب شططا ... في أخرياتك من حين إلى حين

هجوت قومي وما فارقت أرضهم ... حتى تجرأت أن تنحى على الدين

ألم يكن دين طه خير ما نهضت ... به البلاد إلى علم وتمدين

فكل معتنق للدين معتقد ... هاجت ثوائره من بعد تسكين

أنا المثال قضيت العمر مبتهجًا ... بما أتيت بقلب فيك مفتون

رأيت أنك لست المرء تصلحنا ... ولست فينا على مصر بمأمون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت