القصيدة الأسدية
اطلع زميلنا الأستاذ الشيخ عبد القادر المغربي على قصيدة صديقه الأمير شكيب المنشورة في العدد 858 والتي قالها عقب شفاءه من مرض ثقيل فأنشدنا قصيدة له في معنى قصيدة الأمير قالها في شهر أكتوبر الماضي وقد أصيب بخراج خطر قيل أنه المسمى بكف الأسد (شيربنجه) فعولج بالبنسلين وشفى. وقد أطرف بهذه القصيدة رفاقه (الشيوخ) بدمشق وأنشدها في ندوتهم مداعبًا مفاكهًا وهاهي ذي:
كفكفت كفك يا أسد ... يا أيها الخصم الألد
بالله ثم البنسلين ... وقل هو الله أحد
وأويت من ربي ورحمته ... إلى ركن أشد
أنشب ظفرك في لا ... ترثى لبنت أو ولد
أو صاحب يرجو لي الإ ... بلال من سقم الجسد
ونسيت في الآجال ما ... حكم الإله وما وعد
هذا يعجل حتفه ... وحياة ذا أنسا ومد
أرسلت طير الشؤم من ... قضًا فحام وما ورد
وسللت سيف البغي منسلطًا ... فحاك وما عضد
ورميت سهمك خلسة ... فأصاب درعًا من زرد
إن كنت ترصد موتتي ... فالبنسلين لك الرصد
أو إن أردت مساءتي ... فالله ربي لم يرد
وأراك مغرى بالشيو ... خ تسومهم برح الكمد
متهددًا متوعدًا ... لا بالصداع ولا الرمد
بل بالتصلب والحصا ... والضغط أو ريح السدد
والفلج والرثيات أو ... مرض المثانة والدرد
والكل سهل هين ... في جنب تخليط الفند
هي علة الرأس لكن ... ذكرها عم البلد