فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17748 من 30278

ـ [طالبة العلم -هدى-] ــــــــ [08 - 06 - 2006, 08:03 م] ـ

عبد القادر المازني: الشاعر الأديب والكاتب القصاص، كتب عنه أحمد الجندي في مجلة العربي التي تصدر بالكويت في العدد24سنة1960م.

من هو عبد القادر المازني

هو من ادباء العصر الحديث في القرن الماضي، تميزبالادب الساخر وعمل في الصحافة وعاصر العقاد وطه حسين والرافعي.

ـ [أبو طارق] ــــــــ [08 - 06 - 2006, 08:10 م] ـ

بارك الله فيكِ وإلى الأمام

ـ [طالبة العلم -هدى-] ــــــــ [09 - 06 - 2006, 01:34 م] ـ

التحلي بالعلم

من علامات العلم النافع:

تساءل مع نفسك عن حظك من علامات العلم النافع، وهي:

1 -العمل به.

2 -كراهية التزكية، والمدح، والتكبر على الخلق.

3 -تكاثر تواضعك كلما ازددت علمًا.

4 -الهرب من حب الترؤس والشهرة والدنيا.

5 -هجر دعوى العلم.

6 -إساءة الظن بالنفس، وإحسانه بالناس، تنزها عن الوقوع بهم.

عن سلسلة تيسير طالب العلم

شرح كتاب

حلية طالب العلم

شرح فضيلة الشيخ (محمد بن صالح بن عثيمين) رحمه الله.

ـ [نائل سيد أحمد] ــــــــ [13 - 06 - 2006, 08:04 م] ـ

من أنشطة المدرسة القادسية بالقدس.

الإسم: هدى نائل سيد أحمد.

الصف: السابع (أ) .

المدرسة: خليل السكاكيني.

إشراف المعلمة: ريما متعب.

العنوان: بائعة الكبريت.

بحث قصة

بائعة الكبريت

كان البرد شديدًا جدًا، والثلج يتساقط في تلك الأمسية آخر أُمسية لآخر يوم من السنة، وفي ذلك البرد القارس والظلام الشديد،كانت طفلة تجوب الشوارع،مكشوفة الرأس حافية القدمين، إنها لم تكن حافيةً حينما غادرت بيتها؛ لقد كان في قدميها حذاءان قديمان، ولكنهما لم يكونا يفيدانها، كانا في الأصل حذاءان لوالدتها، وكانا واسعين ممزقين؛ ولذلك سقطا من قدميها، بينما كانت تحاول أن تعبر الشارع بسرعة؛ لتتجنب الوقوع بين عربتين كادتا تتصادمان تبحث عنهما،فوجدتهما قد اختفيا.

وهكذا اضطرت أن تسير حافيةً، وكانت تحمل في ثوبها عددًا من علب الكبريت، حملت بيدها علبة منها، ومضى النهار كله، ولم تبع علبةً واحدةً؛ وأخذ الثلج يتساقط على شعرها الأشقر الطويل، الذي تناثر على عنقها خصلًا جميلةً، كانت الأنوار تسطع من جميع النوافذ التي حولها، ورائحة الشواء تفوح في الشارع فتملأ أنف اليتيمة الجائعة، إنها ليلة رأس السنة.

وفي زاوية بين بيتين،جلست الطفلة، وثنت ساقيها تحتها لتدفئهما، ولم تكن تجرؤ على العودة إلى البيت بعلب الكبريت التي لم تبع منها شيئًا خوفًا من ضرب أبيها.

كادت يداها الصغيرتان تيبسان من شدة البرد، وذكرت الكبريت وما فيه من دفْ، فتناولت عودًا وأشعلته، كان ضوؤه جميلًا يبعث الحرارة، وكان أشبه بشمعة صغيرة، وبعث شعله الدفء في اليدين الصغيرتين المتجمدتين، وخيل إليها، والضوء يتراقص بين يديها،أنها جالسة بجانب مدفأة حديدية كبيرة، ذات غطاء (برونزي) لامع، والنار تشتعل فيها متصلةً هادئة، وأخذت الطفلة تمد ساقيها لينالهما الدفء أيضًا، لكن الشعلة أنطفأت، واختفت المدفأة الحديدية الكبيرة التي تراءت في خيال الطفلة الساذج، ووجدت نفسها، وليس في يديها غير عود الكبريت المحترق،فأشعلت عودًا آخر، وتراءى لها أنها تجلس تحت شجرة كبيرة من أشجار عيد الميلاد ... وكانت ألوف الأضواء تلمع بين الأغصان الخضراء، وأشكال ودمى عديدة ملونة كانت كأنها تنظر إلى الطفلة، فمدت يديها نحوها، ولكن العود انطفأ!

وعادت الطفلة فأشعلة عودًا ثالثًا، فأنار كل ما حولها، وفي ضوئه تراءت لها جدتها العجوز، تشع بالنور، طيبةً حنونًا، كما كانت دائمًا، فهتفت الطفلة، جدتي، خذيني معك، أنا أعلم أنك ستختفين حالمل ينطفىْعود الثقاب، كما اختفت من قبل المدفأة الحديدية الدافئة، واختفت شجرة عيد الميلاد الكبيرة، وأسرعت الفتاة، فأشعلة جميع عيدان الثقاب التي كانت في العلبة الواحدة، كانت تريد أن تبقي جدتها لديها وقتًا أطول، فأعطتها عيدان الثقاب الكثيرة نورًا أكثر، كانت كأنها في وضح النهار، وبدت لها جدتها أجمل مما كانت من قبل ... ،ومدت الجدة ذراعيها فحملت الطفلة بينهما، وطارتا معًا عاليًا في السماء، حيث لا جوع ولابرد ولاعناء! ...

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت