فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17759 من 30278

أنتَ أكلَ الخبزِ لا تعرفُه كيفَ يجري فيكَ أم كيفَ يَحولْ

فإِذا كانتْ طواياكَ التي بين جنبيْكَ بها أنت جهولْ

كيفَ تدري من على العرشِ استوى لا تقلْ كيفَ استوى كيفَ الوصولْ

فهو لا كيفٌ ولا أينٌ لهُ هوَ ربُّ الكيفِ والكيفُ يجولْ

وهو فوق الفوقِ لا فوقٌ له وهوَ في كلِّ النواحي لا يزولْ

جلَّ ذاتًا وصفاتٍ وعُلا وتعالى ربنا عما تقولْ

الإِمام الغزالي

لا تطلبِ الرزقَ في الدنيا بمنقصةٍ فالرزقُ بالذلِّ خيرٌ منه حرمانُ

المالُ يمضي وتبقى بعده أبدًا على الفتى منه أوساخٌ وأدرانُ

الشريف المرتضى

وعجبْتُ للدنيا ورغبة أهلِها والرزقُ فيها بينَهم مقسومً

والأحمقُ المرزوقُ من أرى من أهلِها والعاقلُ المحرومُ

ثم انقضى عَجَبي لعلمي أنه قَدَرٌ موافٍ وَقْتَهُ معلومُ

أبو الأسود الدوئلي

كنْ موقنًا أن الزمانَ وإِن غَدا لكَ رافعًا سيعودُ يومًا واضعا

والطيرُ لو بلغَ السماءَ محلُّهُ لابدَّ يومًا أن تراهُ واقعًا

أنتَ يا خاطبَ الغنَّيةِ للمالِ تعشقْ

قد حَسِبْناكَ عاقلًا وإِذا أنتَ أحمقْ

جميل صدقي الزهاوي

بناتُ حواءَ أعشابٌ وأزهارُ فاستلهمِ العقلَ وانظرْ كيف تختارُ

ولا يغرَّنكَ الوجهُ الجميلُ فكم في الزهرِ سمٌ وكم في العُشْبِ عقارُ

القروي

تزوجتُ اثنين لفرطِ جهليْ بما يشقى به زوجُ اثنتينِ

فقلتُ أصيرُ بينهما خَروفًا أنَعَّمُ بينَ أكرمِ نعجتينِ

فصِرْتُ كنعجةٍ تضحى وتسمى تُداولُ بين أخبثِ ذئبتينِ

لهذي ليلةٌ وتلْكَ أخرى عتابٌ دائمٌ فيَ الليلتينِ

رِضا هذي يهيجُ سُخْطَ هذي فما أعرى من إِحدى السخطتين

وألْقى في المعيشةِ كُلَّ ضَرٍ كذاكَ الضرُّ بين الضرتين

ظَنَنْتُ أني وحدي مخطئٌ فإِذا أفعالُ كُلِّ بني الدنيا كأفعالي

المعري

إِذا لم تكنْ عالمًا بالسؤالِ فتركُ الجوابِ له أسلمُ

فإِن أنت شككْتَ فيما سئلتَ فخيرُ جوابكَ لا أعلمُ

صفي الدين الحلبي

من يُخْبِرْكَ بشتمٍ عن أخٍ فهو الشاتمُ لا من شَتَمَكْ

ذاكَ شيءٌ لم يشافهْكَ به إِنما اللؤمُ على من أعلمَكْ

وكم من لئيمٍ ودَّ أني شتمتُه وإِن كان شَتْمي فيه صا بٌ وعلقمُ

وللكفُّ عن شَتْمِ اللئيمِ تكرمًا أضرُّ له من شتمِه حينَ يُشْتَمُ

المؤمل المحاربي

ولا يسمعنْ سرِّي وسرَّك ثالثٌ ألا كُلُّ سرٍ جاوزَ الاثنينِ شاعْ

قيس الخزاعي

لا يكتمُ السِّرَّ إِلا من له شرفٌ والسِّرُّ عندَ كرامِ الناس مكتومُ

السرُّ عنديَ في بيتٍ له غلقٌ ضلتْ مفاتيحُه والبابُ مَردومُ

الحسين بن عبيد اللّه

ولستُ أرى السعادةَ جمعَ مالٍ ولكنَّ التقي هو السعيدُ

وتقوى اللّهِ خيرُ الزادِ ذُخرًا وعندَ اللّهِ للأتقى مزيدُ

وما لا بدَّ أن يأتي، قريبٌ ولكنَّ الذي يمضي بعيدُ

الحطيئة

لا يؤنسكَ أن تراني ضَاحكًا كم ضحكةٍ فيها عبوسٌ كامنُ

محمد بن أبي زرعه

إِذا شئْتَ أن تحيا سعيدًا وتنجو في الحسابِ من الخُصومِ

فلا تصحبْ سوى الأخيارِ واصرفْ حياتَكَ في مدارسةِ العلومِ

محمد الوطواط

تعستْ هذه الحياةُ فما يسعدُ فيها إِلا الجهولُ ويرتعُ

هي الدنيا في كلِّ يوم ترينا من جديدِ الآلامِ ما هو أوجعُ

عبد اللّه آل نوري

عليكَ أن تسعى لشيءٍ وما عليكَ أن تضمنَ عُقْبى النجاحِ

ابن أبي حصينة

يُخاطِبُني السفيهُ بكلِّ قبحٍ فأكرَهُ أن أكونَ له مجيبًا

يزيدُ سفاهةً وأزيدُ حِلمًا كعودٍ زادَهُ الإِ حراقُ طيبًا

النواجي

أقولُ للنفسِ كُفِّيْ عن السفاهةِ كُفّي

إِذا أردتِ احترامًا من الجميعِ فعِفي

جميل الزهاوي

إِني لأعرضُ عن أشياءَ أسمعُها حتى يقولَ رجالٌ إِن بي حُمُقا

أخشى جوابَ سفيهٍ لا حياءَ له فَسْلٍ وظنُّ أناسٍ أنه صَدَقا

أعرضْ عن الجاهلِ السفيهِ فكُلُّ ما قالَ فهو فيه

ماضرَّ بحرَ الفراتِ يومًا أن خاضَ بعضُ الكلابِ فيه

الشافعي رضي الله عنه

إِذا احتدمَ الجدالُ فكنْ رزينًا وأجملْ في المناقشةِ الخِطابا

فإِن حملَ السفيهُ عليكَ فاجعلْ تمنيه الجوابَ له جَوابا

ولا تغضبْ فكمْ خَصْمٍ عنيدٍ خلقتُ الهدوءِ له اضطرابا

وهبكَ إِذا غضبتَ على صوابٍ فقد ضيعتَ بالغضبِ الصوابا

القروي

من سالمَ الناسَ يسلمْ من غوائِلهم وعاشَ وهو قريرُ العين جذلانُ

السيفُ أصدقُ أنباءً من الكتبِ في حَدِّهِ الحدُّ بين الجدِّ واللعبِ

أبو تمام

أسدٌ عليَّ وفي الحروبِ نعامةٌ ربداءُ تجفلُ من صفيرِ الصافرِ

عمران بن حطان

فقد يظن شجاعًا من به خَرَقٌ وقد يُظَنُّ جبانًا من به زَمَعُ

إِن السلاحَ جميعُ الناسِ تحملُهُ وليس كُلُّ ذواتِ المخلبِ السبعُ

(الزمع: رعدةٌ تعتري الشجاع عند الغضب)

ولو أن الحياةَ تَبْقَىْ لحيٍ لعدَدنا أضَلَّنا الشُّجعانا

وإِذا لم يكنْ من الموتِ بدٌ فمن العجزِ أن تموتَ جبانا

المتنبي

إِن الأفاعي وإِن لانَتْ ملامِسُها عند التقلبِ في أنيابِها العَطَبُ

عنترة العبسي

إِذا رأيتَ نيوبَ الليثِ بارزةً فلا تظننَّ أن الليثَ يبتسمُ

المتنبي

إِليكَ فإِني لستُ ممن إِذا اتقى عِضاضَ الأفاعي نام فوق العقاربِ

المتنبي

كناطحٍ صخرةً يومًا ليوهِنَها فلم يَضِرْها وأوهى قرنَه الوَعِلُ

الأعشى

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت