ـ [وليد البغدادي] ــــــــ [20 - 03 - 2007, 11:27 م] ـ
فداءٌ لمثواكَ من مضجع ِ تنوّر بالأبلج الأروع ِ
الجواهري
ـ [نعيم الحداوي] ــــــــ [20 - 03 - 2007, 11:57 م] ـ
عد ياوليد إلى القصيد فإنما =قد بعثرت كلماتنا وتبعثرت
وجمعتها لكنها لم تجتمع=لم استطع لمًا لها فتنثرت
ـ [الحارث السماوي] ــــــــ [21 - 03 - 2007, 09:27 ص] ـ
تعيرنا أن قليل عديدنا ... فقلت لها إن الكرام قليل
ـ [شائق عبدالهادي كامل] ــــــــ [21 - 03 - 2007, 12:53 م] ـ
لا السّهد يطويه ولا الأغضاء = ليل عداد نجومه رقباء
الألف
ـ [الحارث السماوي] ــــــــ [21 - 03 - 2007, 02:40 م] ـ
أرقت واصحابي خليون نوم ... وما أنا ذو ثأر ولا أنا مغرم
ـ [محمد سعد] ــــــــ [21 - 03 - 2007, 02:49 م] ـ
مولاي إن الحسن لا وطن له = وحديث إخوان الصفاء شجون عرار
ـ [الحارث السماوي] ــــــــ [21 - 03 - 2007, 03:31 م] ـ
نُسَائِلُهَا أَيَّ المَواطِنِ حَلَّتِ =وأيِّ ديارٍ أوطنتها وأيتِ
وماذا عليها لو أشارتْ فودعت =إلينا بأطرافِ البنانِ وأومتِ
وما كانَ إلاّ أنْ تولتْ بها النوى =فَوَلَّى عَزَاءُ القَلْبِ لَمَّا تَوَلَّتِ
فأما عيونٌ العاشقينَ فأسخنتْ =وأَمّا عيُونُ الشامِتينَ فَقَرَّتِ
ـ [محمد سعد] ــــــــ [21 - 03 - 2007, 03:36 م] ـ
ما أجمل اختياراتك أيها الحبيب الحارث زدنا من هذه الروائع فما هذه المساجلة لاختيار الأجمل
ـ [محمد سعد] ــــــــ [21 - 03 - 2007, 03:52 م] ـ
تالله لولا شعاع من غوايتكم كأنه الدوح في موماة مقفار
لما تنفس ليل العمر عن سحر ولا تغنى بأطراء السرى سار
الشاعر: عرار من قصيدة بين الخرابيش
ـ [الحارث السماوي] ــــــــ [21 - 03 - 2007, 04:16 م] ـ
تالله لولا شعاع من غوايتكم كأنه الدوح في موماة مقفار
لما تنفس ليل العمر عن سحر ولا تغنى بأطراء السرى سار
الشاعر: عرار من قصيدة بين الخرابيش
حفظك الله أخي محمد
والله أني لا اكاد اكتب البيت الاول حتى يطالبني البيت الثاني بالانصاف
رِضاكَ رِضايَ الّذي أُوثِرُ= وَسِرُّكَ سِرّي فَما أُظْهِرُ
كَفَتْكَ المُرُوءَةُ ما تَتّقي= وَآمَنَكَ الوُدُّ مَا تَحْذَرُ
وَسِرُّكُمُ في الحَشَا مَيّتٌ =إذا أُنْشِرَ السّرُّ لا يُنْشَرُ
ـ [شائق عبدالهادي كامل] ــــــــ [21 - 03 - 2007, 06:21 م] ـ
رفقا بجفن كلما أبكيته = سال العقيق به وسال الماء
ـ [أبونواس] ــــــــ [21 - 03 - 2007, 06:37 م] ـ
أقيموا بني أمي صدور مطيكم فإني
إلي قوم سواكم لأميل
ـ [أبو طارق] ــــــــ [21 - 03 - 2007, 07:08 م] ـ
لَقد نَسَبُوا الخيامَ إلى عَلاءِ =أَبَيتُ قَبولَهُ كُلَّ الإباءِ
المتنبي
ـ [محمد سعد] ــــــــ [21 - 03 - 2007, 07:26 م] ـ
بعد أن تخطيت الخمسين، قال مصطفى وهبي التل عرار (من قصيدة هوى الأربعين)
أهوى ولات اليوم حين تصابي ... وجوى وقد غمز المشيب شبابي
ـ [الحارث السماوي] ــــــــ [22 - 03 - 2007, 08:22 ص] ـ
بتنا نعللُ منْ ساقٍ أغنَّ لنا .... بخمرتينِ منَ الصهباءِ والخدِّ
كَأنّهُ حِينَ أذْكَى نَارَ وَجْنَتَهِ .... سُكرًا وَأسبَلَ فضْلَ الفاحِمِ الجَعدِ
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [22 - 03 - 2007, 11:27 ص] ـ
دُفِعْنَ إلي لم يَطمثهنّ قبلي ... وهنَّ أَصحَّ من بيض النَّعاَمِ
الفرزدق
ـ [وليد البغدادي] ــــــــ [22 - 03 - 2007, 01:10 م] ـ
مُنَعَّمَةٌ لَو باشَرَ الذَرُّ جِلدَها لَآثَرَ مِنها في مَدارِجِها الذَرُّ
إِذا أَقبَلَت تَمشي تُقارِبُ خَطوَها ... إِلى الأَقرَبِ الأَدنى تَقَسَّمَها البُهرُ
مجنون ليلى
ـ [الحارث السماوي] ــــــــ [22 - 03 - 2007, 01:34 م] ـ
رَبيبَة ُ خِدْرٍ يجرَحُ اللّحظُ خدَّها، ... فوَجنَتُها تَدمَى وألحاظُها تُدمي
يُكَلّمُ لَفظي خدّها إن ذَكَرْتُهُ، ويؤلمُهُ إنْ مرّ مرآهُ في وهمي
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [22 - 03 - 2007, 02:22 م] ـ
منكسًا نحوَ الثريا راسهُ ... هل تعرف العرجونَ والكباسهُ
ابن قلاقس
ـ [الحارث السماوي] ــــــــ [22 - 03 - 2007, 02:43 م] ـ
هُنّئتَ بالعيدِ بل هُنّي بكَ العيدُ=فأنتَ للجُودِ، بل إرثٌ لكَ الجُودُ
يا مَن على النّاسِ مَقصورٌ تَفَضُّلُه= وظِلُّ رَحمَتِهِ في الأرضِ مَمدودُ
أضحتْ بدولتكَ الأيامُ مشرقة = كأنّها لخدودِ الدّهرِ تَوريدُ
ـ [شائق عبدالهادي كامل] ــــــــ [22 - 03 - 2007, 02:44 م] ـ
هو ان تظلّ على الأصابع رعشة = وعلى الشّفاه المطبقات سؤال
اللام
ـ [الحارث السماوي] ــــــــ [22 - 03 - 2007, 02:49 م] ـ
هو ان تظلّ على الأصابع رعشة = وعلى الشّفاه المطبقات سؤال
اللام
لكَ اليَدانِ اللّتانِ امتاحَ بِرَّهما= بَنو الزّمانِ، وريعتْ منهما الصيدُ
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [22 - 03 - 2007, 03:34 م] ـ
دع ذا وقلْ للناسِ ما طارقٌ ... يطرقهم جهلًا ولا يتقي
ليس لهُ روحٌ على أنهُ ... يركبُ ظهرَ الفرسِ الأبلقِ
ابراهيم بن محمد المرادي القيرواني
ـ [الحارث السماوي] ــــــــ [22 - 03 - 2007, 04:09 م] ـ
دع ذا وقلْ للناسِ ما طارقٌ ... يطرقهم جهلًا ولا يتقي
ليس لهُ روحٌ على أنهُ ... يركبُ ظهرَ الفرسِ الأبلقِ
ابراهيم بن محمد المرادي القيرواني
قالوا فروقُ الملكِ دارُ مخاوفٍ= لا ينقضي لنزيلها وسواسُ
وكلابُها في مأمنٍ، فأعجب لها =أَمِنَ الكلابُ بها، وخاف الناسُ
(يُتْبَعُ)