ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [13 - 04 - 2007, 03:12 م] ـ
مات عبّادٌ ولكن ... بَقَيِ الفرعُ الكريمُ
فكأنّ الميْتَ حَيٌّ ... غير أنَّ الضَّادَ مِيم
الحصري القيرواني
ـ [الكشكش] ــــــــ [13 - 04 - 2007, 06:00 م] ـ
مطرٌ يذوب الصحو منه وبعده ... صحو يكاد من النضارة يمطرُ
أبو تمام
ـ [شائق عبدالهادي كامل] ــــــــ [13 - 04 - 2007, 10:03 م] ـ
رايات مجدك قم وقف في ظلّها = كيلا تمزّقها يد الأنذال!!
عبدالهادي كامل
اللام
ـ [نيرمين] ــــــــ [14 - 04 - 2007, 01:07 ص] ـ
لا يمتطي المجد من لم يركب الخطر ... و لا ينال العلا من قدم الحذر
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [14 - 04 - 2007, 09:58 ص] ـ
روايا فراخٍ بالفلاةِ توائمٍ ... تحطمُ عنها البيضُ حمرِ الحواصلِ
كعب بن زهير
ـ [الكشكش] ــــــــ [14 - 04 - 2007, 01:27 م] ـ
لي فيك ياليل آهات أرددها ... أواه لو أجدت المحزون أواه
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [14 - 04 - 2007, 06:30 م] ـ
هُناكَ على"البُوسْنا"دَواهٍ iوفتنةٌ=وفي أَرْض"كشميرٍ"لظىً و قذائِفُ
وهذي فِلسْطِينُ المُدَمّاةُ وَيْلَنا=يَغِيبُ تَلِيدُ المجْدِ مِنْها وطارفُ
عدنان رضا النحوي
ـ [أبو همس] ــــــــ [14 - 04 - 2007, 08:00 م] ـ
فليتك تحلو والحياة مريرة * وليتك ترضى والأنام غضاب
هذه الأبيات من أشعار الصوفية، فيرجى التنبه لها.
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [14 - 04 - 2007, 08:47 م] ـ
جزاك الله خيرًا أخي الكريم أبو همس بل هذا البيت لأبي فراس الحمداني في مدح سيف الدولة والله أعلم فلننتبه،
بَيْنَمَا ذَاكَ مِنْهُمَا وَهْيَ تَحْوِي= ظَهْرَهُ بِالبَنَانِ وَالمِعْصَمَيْنِ
الأقيشر السعدي
ـ [شائق عبدالهادي كامل] ــــــــ [14 - 04 - 2007, 10:04 م] ـ
نتساجل الأشعار نحن سويّة = ونفيض في عذب الحديث ونسهب
عبدالهادي كامل
الباء
ـ [نيرمين] ــــــــ [14 - 04 - 2007, 11:37 م] ـ
بالملح تصلح ما تخشى تغيّره ... فكيف بالملح ان حلّت به الغير
ـ [قطرالندى] ــــــــ [15 - 04 - 2007, 06:45 م] ـ
رخيص كل ما بذلوه فيها .... ولا تغلو النفوس ولا النقود
أحمد الهاشمي
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [15 - 04 - 2007, 09:41 م] ـ
دعا باسم ليلى غيرها فكأنما=اطار بليلي طائرًا كان في صدري
قيس بن الملوح
ـ [شائق عبدالهادي كامل] ــــــــ [16 - 04 - 2007, 12:00 م] ـ
رفّت على الدّنيا فكانت رحمة = وعلى جراحتها فكانت بلسما"ألأم"
عبدالهادي كامل
الميم
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [16 - 04 - 2007, 02:43 م] ـ
منزل اليمن والرضا والسعود=أنجزت فيه صادقات الوعود
ابن زمرك
ـ [نيرمين] ــــــــ [16 - 04 - 2007, 03:55 م] ـ
دار متى أضحكت في يومها ... أبكت غدا تبّا لها من دار
غاراتها لا تنقضي و أسيرها ... لا يفتدى بجلائل الأخطار
فاقطع علائق حبّها و طلابها ... تلق الهدى و رفاهة الأسرار
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [16 - 04 - 2007, 05:20 م] ـ
رعى الله ليلى لو علمت طريقها=فرشت لأخفاف المطي بها خدي
ابن زمرك
ـ [شائق عبدالهادي كامل] ــــــــ [17 - 04 - 2007, 12:52 ص] ـ
دم الضّحايا على اَفاقه ألق = لصبح مجد تجلّت منه اَيات
عبدالهادي كامل
التاء
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [17 - 04 - 2007, 08:42 ص] ـ
تقضيت منها فوق ما أحسب المنى=وبرد عفافي صانه الله من برد
ابن زمرك
ـ [شائق عبدالهادي كامل] ــــــــ [17 - 04 - 2007, 01:32 م] ـ
دنيا البطولة لم تلد أرحامها = كابن الوليد وطارق بن زياد
الدال
ـ [الكشكش] ــــــــ [17 - 04 - 2007, 01:42 م] ـ
دع لآيام تفعل ماتشاء ... وطب نفسا إذا حكم القضاء
ـ [الفريدة] ــــــــ [17 - 04 - 2007, 03:27 م] ـ
يقول جرير
إن العيون التي في طرفها حور قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [17 - 04 - 2007, 04:01 م] ـ
نلوذ من المولى الإمام محمد=بظل على نهر المبرة ممتد
ابن زمرك
ـ [غير مسجل] ــــــــ [17 - 04 - 2007, 07:30 م] ـ
دع عنك لومي فإن اللوم إغراء= وداوني بالتي كانت هي الداء
ـ [قطرالندى] ــــــــ [17 - 04 - 2007, 08:47 م] ـ
ألم تعلمي يا علو أني معذب ... بحبكم والحين للمرء يجلب
البحتري
ـ [بلاهوية] ــــــــ [17 - 04 - 2007, 11:36 م] ـ
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول ... متيم إثرها لم يفد مكبول
كعب بن زهير
اللام
ـ [نيرمين] ــــــــ [18 - 04 - 2007, 01:02 ص] ـ
ليس السّعيد الذي دنيا ه تسعده ... انّ السّعيد الذي ينجو من النار
ـ [الكشكش] ــــــــ [18 - 04 - 2007, 09:13 ص] ـ
رأيته مطرقا يبكي فأبكاني ... وهاج من قلبي المكلوم أشجاني
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [18 - 04 - 2007, 10:06 ص] ـ
نَرجسُه تَستجدُّ صُفرته ... حتى كأنْ الحَبْيبَ يهجره
والورد يَختالُ في مَنابته ... تَطويهِ أكمامُه وتَنشره
ـ [نيرمين] ــــــــ [18 - 04 - 2007, 10:27 ص] ـ
هلاّ سألت الخيل يا ابنة مالك ... ان كنت جاهلة بما لم تعلمي
يخبرك من شهد الوقيعة أنّني ... أغشى الوغى و أعفّ عند المغنم
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [18 - 04 - 2007, 10:53 ص] ـ
منعَّمةٌ نَطقتْ بالجُفون ... فدلَّت على دقَّة الخاطر
كانّ فؤاديَ إذ أعرضتْ ... تَعلَّق في مِخْلَبَيْ طائر
ابن شهيد
(يُتْبَعُ)