فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [باهي] ــــــــ [13 - 06 - 2008, 06:25 ص] ـ
في هذا الموضوع أنتقي بعض ما خطت يد الشاعر الفذ أحمد مطر وما جادت به تلك القريحة الشعرية المتوقدة و الآن أترككم مع بعض لافتاته:
الثور والحظيرة
الثورُ فرَّ من حظيرةِ البَقَرْ
الثورُ فَرْ
فَثارتْ العُجولُ في الحَظيرهْ
تبكي فِرارَ قائدِ المَسيرهْ
وشُكِّلَتْ على الأَثَرْ
مَحكَمةٌ .. ومؤتَمرْ
فقائلٌ قالَ: قَضَاءٌ وَقَدَرْ
وقائلٌ: لقَدْ كَفَرْ
وقائلٌ: إلى سَقَرْ
وبعضُهمْ قالَ: امنَحوهُ فرصَةً أخيرهْ
لَعَلّهُ يعودُ للحظيرهْ
وفي خِتام المؤتَمرْ
تقاسَموا مَرْبِطَهُ .. وجَمّدوا شَعيرَهْ
وبعدَ عامٍ، وقَعَتْ حادِثَةٌ مُثيرهْ
لم يَرجِعِ الثَّورُ
ولكنْ
ذَهَبتْ وراءهُ الحَظيرهْ!
بارك الله فيك على النقل والاختيار،ومناسبة هذه القصيدة أن زعماء العرب في
أواخر السبعينات عقدوا مؤتمرا في بغداد لمعاقبة دولة على مبادرة السلام وبعد سنوات تسابقوا على السلام.
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [13 - 06 - 2008, 12:00 م] ـ
بارك الله فيك على النقل والاختيار،ومناسبة هذه القصيدة أن زعماء العرب في
أواخر السبعينات عقدوا مؤتمرا في بغداد لمعاقبة دولة على مبادرة السلام وبعد سنوات تسابقوا على السلام.
صدقت أخي الكريم
بارك الله فيك على مرورك الرائع
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [14 - 06 - 2008, 11:51 ص] ـ
المتهم
كنتُ أمشي في سلامْ
عازِفًا عن كلِّ ما يَخدِشُ
إحساسَ النظامْ.
لا أُصِيخُ السمعَ
لا أَنظرُ
لا أَبلعُ ريقي.
لا أَرومُ الكشفَ عن حُزني
وعن شدَّةِ ضيقي.
لا أُمِيطُ الجفنَ عن دمعي
ولا أَرمي قِناعَ الابتسامْ
كنتُ أَمشي … والسلامْ.
فإذا بالجُندِ قد سدّوا طريقي
ثم قادوني إلى الحبسِ
وكانَ الإتِّهَامْ:
أنَّ شخصًا مَرَّ بالقصرِ
وقد سبَّ الظلامْ
قبلَ عامْ.
ثُمَّ بعدَ البحثِ والفحصِ الدقيقِ
عَلِمَ الجُندُ بأنَّ الشخصَ هذا
كانَ قد سَلَّمَ في يومٍ
على جارِ صديقي!
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [14 - 06 - 2008, 11:56 ص] ـ
هويّة
في مطارٍ أجنبيْ
حَدّقَ الشّرطيُّ بيْ
-قبلَ أنْ يطلُبَ أوراقي -
ولمّا لم يجِدْ عِندي لسانًا أو شَفَهْ
زمَّ عينَيهِ وأبدى أسَفَهْ
قائلًا: أهلًا وسهلًا
.. يا صديقي العَرَبي!
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [14 - 06 - 2008, 11:58 ص] ـ
الرجل المناسب
باسمِ والينا المبجَّلْ
قرَّروا شنقَ الذي اغتالَ أخي
لكنّهُ كانَ قصيرًا
فمضى الجلاد ُيسألْ:
رأسُهُ لا يَصِلُ الحبْلَ
فماذا سوفَ أفعَلْ؟
بعد تفكيرٍ عميقٍ
أمرَ الوالي بشنقي بدلًا منهُ
لأنّي كنتُ أطولْ!
ـ [الباحثة عن الحقيقة] ــــــــ [14 - 06 - 2008, 01:48 م] ـ
العِلّة
قالَ ليَ الطبيبْ:
خُذْ نَفَسًا.
فكِدتُ - من فَرْطِ اختناقي
بالأسى والقهْرِ - أَستجيبْ
لكنّني
خَشِيتُ أن يَلمحَني الرقيبْ.
وقالَ: ممَّ تشتكي؟
أردتُ أن أُجيبْ
لكنّني
خَشِيتُ أن يَسمعَني الرقيبْ.
وعندما حيَّرتُهُ بصمتيَ الرهيبْ
وَجَّهَ ضَوءًا باهِرًا لمقلتي
حَاولَ رَفْعَ هامتي
لكنّني خَفضتُها
ولُذْتُ بالنحيبْ
قلتُ لهُ: معذرةً يا سيّدي الطبيبْ
أودُّ أن أرفعَ رأسي عاليًا
لكنّني
أخافُ أن .. يحذِفَهُ الرقيبْ!
أبيات قاتلة .. تثير النخوة والحمية (فهي موجودة وإن غشيها تراب التسلط والجبن)
ماهذا الذل والخنوع .. ماهذا الجبن والاستسلام؟؟ وهل نخضع للتنويم المغناطيسي .. أم لغسيل الدماغ؟؟
أكره هذه الأبيات لصدقها في التعبير وأكره أن نبقى هكذا .. فرأسنا خلق ليرتفع ولو قطع .. ولساننا خلق لينطق ولو سحق ..
لا للذلة والخنوع .. لا للكبت والدموع .. فلن يأخذ الروح إلا من خلقها .. فلا نامت أعين الجبناء ..
بوركت أخ ليث .. خياراتك تثير الغيرة والغضب .. تستل الكرامة من أغمادها ..
لتعود النفوس كما كانت شامخة عزيزة ..
وفقك الله
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [15 - 06 - 2008, 03:19 م] ـ
أبيات قاتلة .. تثير النخوة والحمية (فهي موجودة وإن غشيها تراب التسلط والجبن)
ماهذا الذل والخنوع .. ماهذا الجبن والاستسلام؟؟ وهل نخضع للتنويم المغناطيسي .. أم لغسيل الدماغ؟؟
أكره هذه الأبيات لصدقها في التعبير وأكره أن نبقى هكذا .. فرأسنا خلق ليرتفع ولو قطع .. ولساننا خلق لينطق ولو سحق ..
لا للذلة والخنوع .. لا للكبت والدموع .. فلن يأخذ الروح إلا من خلقها .. فلا نامت أعين الجبناء ..
بوركت أخ ليث .. خياراتك تثير الغيرة والغضب .. تستل الكرامة من أغمادها ..
لتعود النفوس كما كانت شامخة عزيزة ..
وفقك الله
بارك الله فيك أختي الباحثة عن الحقيقة، ويا لكلماتك العذبة كم تعزز الفكرة، وتترك أثرا واضحا في نفوس قارئيها.
أشكرك على هذه الكلمات الصادقة المعبرة، ودمت فصيحة بارعة.
ـ [رسالة الغفران] ــــــــ [15 - 06 - 2008, 03:48 م] ـ
جزاك الله خيرا على هذه الروائع في اختيار الكلمة
وبارك الله فيك فها انت تفتح جرحا عميقا عسى ان يندمل ...
وهمسة في اذنك ... اين اصبح موضوع: من الحب ما قتل ... (ابتسامة حزينة)
(يُتْبَعُ)