فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7707 من 30278

بارك الله فيك أخي الليث وفي جميع المخلصين للدين والوطن وفلسطين والقدس.

ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [19 - 02 - 2008, 11:10 م] ـ

(أواه يا عبد العزيز)

للشاعر الدكتور: عبد الرحمن العشماوي_حفظه الله_ يرثي فيها الشيخ المجاهد الدكتور: عبدالعزيز الرنتيسي رحمه الله

فتحوا لك الباب الجميل سريعًا=فنجوت أنت وإن رأوك صريعًا

وسموت أنت إلى العلا وتهافتوا=وغدوت في زمن الجفاف ربيعا

خضعوا لأهواء النفوس وغدرها=وأبيت أنت تزلفًا وخضوعا

قتلوك غدرًا يا حبيب وإنما=بالغدر صار حديثهم مسموعا

والله _لولا الغدر_ ما اجتمعوا على=أرض الرباط ولا رأوا تطبيعا

لو واجهوك لواجهوا البطل الذي=يأبى إلى غير الشموخ نزوعا

قتلوك يا عبد العزيز فأحدثوا=والله جرحًا في الفؤاد وجيعا

ماذا يقول لك المحب؟ وناره=قد لوعت وجدانه تلويعا

أنا لست أنكر أنهم قد أحزنوا=قلب المحب وأورثوه صدوعا

لكنه حزن يزيد قلوبنا=أملا تمد به الأصول فروعا

عبد العزيز، رحلت عنا شامخًا=ولقيت رب العالمين مطيعا

أدركت ياسين الحبيب كأنما=ساق اشتياقك قلبَك المفجوعا

قدمت نفسك وانطلقت بها ولم=تملأ عيون مرافقيك دموعا

طرتم بأجنحة البطولة إخوة=لاذوا برب العالمين جميعا

لكأنني بكم اتخذتم موقعًا=عند الإله ومنزلًا مرفوعا

وتركتم الماء المكدر عندنا=وشربتموا ماء الحياة نجيعا

أشلاء أبطال الجهاد تحولت=دررًا، وصارت في الظلام شموعا

ودماء أبطال الجهاد تدفقت=مسكًا، يضوع كوننا تضويعا

إني لأسمع في التراب نشيدها=وأرى عليه كتابها المطبوعا

وأكاد أسمع من حديث عجينها=قولًا ينبه غافلا مخدوعا:

خاب اليهود وخاب من يبني على=خطط اليهود لنفسه مشروعا

عبد العزيز رحلت عنا مثلما=رحل الضياء مكرما مرفوعا

ودعتنا شهمًا أجاد بصدقه=حسن اللقاء، وأحسن التوديعا

لم يقتلوك، وإنما نصبوا لنا=علمًا من الشرف العظيم رفيعا

أبكيك؟ لا والله بل أبكي على=من يجهل التدوير والتربيعا

أنا-يا أخا الإسلام- أبكي غافلًا=من قومنا لم يفهم الموضوعا

أواه يا عبد العزيز لأمة=ما زال حبل إبائها مقطوعا

نهشت كلاب المعتدي أعضاءها=ويظل مليار الغثاء وديعا

بيعت كرامتها، وسيف جهادها=في سوق تجار المبادئ بيعا

وأرى لها ثوبًا تمزق لم تجد=ثوبًا سواه، ولم تُجِد ترقيعا

أنا ما يئست ولا جزعت فإنما=تطوي الهزائم في الحياة جَزُوعًا

أنا لا أقول أُضيعَ مجدُ عقيدتي=لكن عزم المسلمين أُضيعا

يا أهل أبطال الجهاد، عزاؤنا=أن الشهيد غدًا يكون شفيعا

ما أقرب الدنيا من الإخرى فلا=نامت عيون تعشق التلميعا

لا فرق بين الناس في لغة الردى=من عاش ألفًا أو قضى اسبوعا

إنا نهنئ من نعزي حينما=تزداد بارقة الجهاد سطوعا

ـ [الباحثة عن الحقيقة] ــــــــ [19 - 02 - 2008, 11:13 م] ـ

قصيدة الشهيد الدكتور / عبد العزيز الرنتيسي في رثاء قائد القسام المهندس يحيى عياش.

أنعم بقبرٍ قد تعطر جوفه = إذ ضم في أحشائه ذاك الرفاتْ

آن الأوان أبا البراء لراحة = في صحبة المختار والغر الدعاةْ

أبشرْ فإن جهادنا متواصلٌ = إنْ غاب مقدامٌ ستخلفه مئاتْ

يتبع

رحم الله الشهيد الرنتيسي وكل الشهداء وأدخلهم فسيح جناته وبارك الله فيك أخ رعد

ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [19 - 02 - 2008, 11:13 م] ـ

قصيدة التحدي:

أحيوا ضمائركم أما بقيت ضمائر = فتجارة الأوطان من كبرى الكبائر

عودوا إلى أطفال غزة تسمعوا = عن مولد الأصباح من رحم الدياجر

عودوا إلى القسام يسلخ من ظلام = الليل بالأكفان مجدًا للأواخر

ونراه يغزل في الدجى المسكون = بالآهات من خيط الأصيل مدى الخناجر

عودوا إلى المشلول ياسين العلا = بحماسه دارت على البغي الدوائر

من جوف بطن النون يهتف غاضبًا = لا سلم أو يجلو عن الأقصى الكوافر

عودوا إلى الخنساء تكظم غيظها = لتثور بركانًا يزلزل كل خائر

عودوا إلى الرشاش تخضله اللحى = بخنادق الإخوان بصور باهر

عودوا إلى يبنا إلى يافا إلى = بيسان ترقب من يزف لها البشائر

للمجدل المحزون يسكب في الدجى = عبراته الحرّى على أطلال عاقر

لجبالنا الشماء ترفع هامها = لمروجنا الخضراء تنتظر الحرائر

عودوا إلى آثارها آبارنا = أشجارنا الخضراء تنتظر الحرائر

عودوا إلى مرج الزهور لتعلموا = أن المبادئ لا تذل إلى مكابر

يا زمرة الأقزام كيف ترونها = أرضًا بلا شعب فتعسًا للمغائر

فلمن فلسطين الرباط ومن له = المسرى وحتى النصر أين وأين ثائر

أين الشعارات التي قد ظللت = منا الألوف وزيفت فيض المشاعر

كم أزكمت منا الأنوف ترى وكم = قد بح من فرط النباح بها حناجر

النصر آت!!! أين هو؟ فالعين لا = تعمى ولكن يا لها تعمى البصائر

فالنصر يهدى للتقاة تفضلًا = والله لا يُعلى سنام النصر فاجر

يا أيها المهزوم لم يسلم لنا = وطن ولا بقيت تلملمنا أوامر

لكنني والحق يشهد أنني = آبي القنوط فذاك من شيم الكوافر

فغدا تعود لنا الديار تبثنا = أشواقها ونقيل في ظل البيادر

الشهيد الدكتور

يتبع

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت