فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [05 - 07 - 2008, 11:11 م] ـ
الذل بعد العز - منه قُوِلهم: كان جملًا فاستَنْوق، أي صار ناقةً.
وقولُهم: كان حمارًا فاستَأتن، أي صار أتاناَ.
وقولُهم: الحَوْر بعد الكَوْر
وقولُهم: ذُلٌ لو أجد ناصرًا. أصله أن الحارث بن"أبي، شَمِر الغَسَّاني سأل أنس ابن أبي الحُجَيْر عن بعض الأمر فأخبره فلطَمه الحارث، فقال أنس: ذُلّ لو أجد ناصرًا، فلطمه ثانية، فقال: لو نِهيتَ الأولى لم تَلْطم الثانية، فذهبتا مثلين"
وقولًهم: الحُمَّى أَضْرَعَتْني إليك"."
الانتقال من ذل إلى عز - منه قولُهمٍ: كنتَ كُراعًا فصِرْتَ ذِراعًا.
وقولهم: كنتَ عَنْزا فاستَتْيَست.
وقولهم: كنت بُغاثا فاستَنْسَرت، أي صِرْتَ نَسرا.
تأديب الكبير -
قالوا: ما أشدَّ فِطام الكَبِير!
وقولهم: عَود يُقَلَّح، أي جَمل مُسِن تُنَقى أسنانُه.
وقالوا: من العَناء رِياضة الهَرِم.
قال الشاعر:
وتَرُوض عِرسَكَ بعد ما هَرِمتْ=ومن العَناءِ رياضةُ الهَرِم
وقولهم: أعَييتني بأُشُر فكيف بَدُرْدُر. يقول أَعيَيْتنِي وأنت شابّة فكيف إذا بدت دَرادِرًك، وهي مغارز الأسنان.
الذليل المستضعف - منه قِولهم: فلان لا يَعْوى ولا يَنْبح من ضعفه، يقول: لا يتكلّم بخير ولا شر.
وقولهم: أهْون مَظْلوم سِقاءٌ مُرَوَّب، وهو السقاء الذي يُلَفُّ حتى يبلغ أوان المَخْض.
وقالوا: أهون مَظْلوم عجوز مَعقومة.
وقولهم:
لقد ذلّ من بالت عليه الثَّعالب.
الذليل يستعين بأذل منه - قالوا: عَبْدٌ صَريخه أمة.
وقولهم: مُثْقَل استعان بذَقَنه؛ وأصله البعيرُ يُحْمل عليه الحِمْل الثقيل فلا يَقْدر على النهوض به فيعتمد على الأرض بذَقنه.
وقولهم: العَبْد من لا عَبْد له.
الأحمق المائق -
قالوا: عدو الرجل حُمْقه، وصديقه عَقْله.
وقولهم: خَرقاء عَيَّابة، وهو الأحمق الذي يَعيب الناس.
قالوا: في الرَّجل إذا اشتدّ حمقه جدَّا: ثَأطة مُدّت بماء. الثأطة: الحمأة، فإذا أصابها الماء ازدادت فَسادًا ورُطوبة.
الذي تعرض له الكرامة فيختار الهوان -
منه قولهم: تَجَنّبَ رَوْضَة وأحال يَعْدُو. يقول: ترك الخير واختار الشقاء.
وقولهم: لا يَخْلو مَسْك السَّوء عَن عَرْف السَّوء. يقول: لا يكون جلد رديء إلا والرِّيح المُنتنة موجودة فيه. ومنه قول العامة: قيل للشقيّ: هَلُمّ إلى السعادة؛ قال: حَسْبي ما أنا فيه.
ومنه قول العامة:
أنّ الشقيّ بكل حَبْل يَخْتنِق
وقولهم: لا يَعدَم الشقيُّ مُهَيرْا، أي لا يَعْدَم الشقي رياضة مُهر.
الرجل تريد اصلاحه وقد أعياك أبوه قبل - منه قولهم: لا تَقْتن من كلْب سَوء جِرْوا.
وقال الشاعر:
تَرجو الوَليدَ وقد أَعياك والدُه=وما رجاؤك بعد الوالدِ الولَدَا
الواهن العزم الضعيف الرأي - منه قولهم: ما له أكْل ولا صَيَّور، أي ليسِ له قُوّة ولا رَأي.
قال الأصمعيّ: طلب أعرابي ثوبًا من تاجر، فقال: أعطنىِ ثوباَ له أكْل، يعني قوة وحَصافة.
ومنه قولهم: هو إمَعة، وهو أمَّرة. قال أبو عُبيد: هو الرجل الذي لا رأي له ولا عَزم. فهو يتابع كلَّ أحد على رأيه، ولا يثبت على شيء، وكذلك الإمرَّة، الذي يتابع كل أحد على أمره.
ومنه قولهم: هو بِنْتُ الجَبل، ومعناه الصَدى يُجيبك من، الجَبل، أي هو مع كل متكلِّم يُجيبِه بمثل كلامه.
الذي يكون ضارًا لا نفع عنده -
من قولهم: المِعْزَى تبْهِي ولا تُبْنِي."معناه أن المِعْزى لا تكون منها الأبنية"وهي بيوت الأعراب، وإنما تكون من وَبر الإبل وصُوف الضأن، ولا تكون من الشّعر، وربما صَعدت اْلمِعْزى إلى الخِباء فَحَرقته، فذلك قولهم تُبْهِي، يقال: أبهيْتُ البيت، إذا خرقته، فإذا انخرق، قيل: بيت باهٍ.
الرجل يكون ذا منظر ولا خير فيه -
منه قولهم: ترى الفِتْيان كالنَّخل، وما يُدْرِيك ما الدَّخْل. وقال الحجاج لعبد الرحمن بن الأشعث: إنك لمَنظرانيّ، قال: نعم، ومخْبرانيّ.
أمثال الجماعات وحالاتهمِ من اجتماع الناس وافتراقهم -
قال الأصمعي: ويقال: لن يَزال الناسُ بخير ما تباينوا، فإذا تساوَوْا هَلَكوا.
قال أبو عبيد: معناه أن الغالب على الناس الشرُّ، والخير في القليل من الناس، فإذا كان التّساوي فإنما هو في الشر.
ومن أشدّ الهجاء قولُ القائل: سواسية كأسنان الحِمار.
ومنه قولُهم: الناس سواء كأَسنان المُشْط.
(يُتْبَعُ)