فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8876 من 30278

وله: (الكائنات -ط) في الفلسفة، و (الجاذبية وتعليها -ط) ، و (المجمل مما أرى-ط) ، و (أشراك الداما-خ) ، و (الدفع العام والظواهر الطبيعية والفلكية-ط) صغير، نشر تباعًا في مجلة المقتطف، و (رباعيات الخيام-ط) ترجمها شعرًا ونثرًا عن الفارسية. وشعره كثير يناهز عشرة آلاف بيت، منه (ديوان الزهاوي-ط) ، و (الكلم المنظوم-ط) ، و (الشذرات-ط) ، و (نزغات الشيطان-خ) وفيه شطحاتة الشعرية، و (رباعيات الزهاوي -ط) ، و (اللباب -ط) ، و (أوشال -ط) .

ـ [عامر مشيش] ــــــــ [10 - 07 - 2008, 01:31 م] ـ

قال الشاعر الكبير حافظ إبراهيم:

سَعَيْتُ إلى أنْ كِدْتُ أَنْتَعِلُ الدَّما =وعُدْتُ وما أعقبتُ إلاَّ التَّنَدُّمَا

لَحَى اللهُ عَهْدَ القاسِطِين الذي به =تَهَدَّمَ منْ بُنياننَا ما تهدَّمَا

إذا شِئْتَ أنْ تَلْقَى السَّعَادَة َ بينهمْ =فلا تَكُ مِصْريًّا ولا تَكُ مُسْلِما

سَلامٌ على الدُّنيا سَلامَ مُوَدِّعٍ= رَأَى في ظَلامِ القَبْرِ أُنْسًا ومَغنَما

أَضَرَّتْ به الأولَى فهامَ بأختها =فإنْ ساءَت الأخرَى فوَيْلاهُ مِنْهُما

فهُبِّي رياحَ الموتِ نُكبًا وأطفِئي= سِراجَ حياتي قبلَ أنْ يتحطَّمَا

فما عَصَمتنِي منْ زمانِي فضائلِي =ولكنْ رأيتُ الموتَ للحُرِّ أعْصَما

فيا قلبُ لاَ تجزعْ إذَا عَضَّكَ الأسَى= فإنكَ بعدَ اليومِ لنْ تتألَّمَا

ويا عَينُ قد آنَ الجمُودُ لمَدْمَعي= فلاَ سَيْلَ دمع تسكبيِن ولاَ دَمَا

ويا يَدُ ما كَلَّفْتُكِ البَسْطَ مَرَّة ً =لذّي مِنَّة ٍ أولَى الجَميلَ وأنعمَا

فللهِ ما أحلاكِ في أنملِ البلَى= وإنْ كُنتِ أحلَى في الطُّرُوسِ وأكْرَما

ويا قدمِي ما سِرْتِ بي لمَذلَّة ٍ= ولمْ ترتقِي إلاَّ إلَى العِزِّ سُلَّمَا

فلاَ تُبطئِي سيرًا إلَى الموتِ واعلمِي =بأنَّ كريمَ القومِ من ماتَ مُكْرمَا

ويا نفسُ كمْ جَشَّمُتكِ الصبرَ والرضا =وجشَّمتنِي أنْ أَلبَسَ المجدَ مُعلمَا

فما اسطعتِ أنْ تستمرئِي مُرَّ طعمَه= وما اسطعتُ بين القومِ أنْ أتقدَّمَا

فهذَا فِراقٌ بيننَا فَتَجمَّلِي= فإنَّ الرَّدَى أحلَى مذاقَا ومطعمَا

ويا صدركمْ حَلَّت بذاتكَ ضِيقة ٌ= وكم جالَ في أَنْحائِكَ الهَمُّ وارتَمَى

فهَلا تَرَى في ضِيقَة ِ القَبْرِ فُسْحَة ً= تُنَفِّسُ عنكَ الكَرْبَ إنْ بِتَّ مُبْرَما

ويا قَبْرُ لا تَبْخَلْ بِرَدِّ تَحِيّة ٍ =على صاحبٍ أَوْفَى علينا وسَلَّما

وهيهاتَ يأتِي الحيُّ للميتِ زائرًا= فإنِّي رأيتُ الوُدَّ في الحيِّ أسْقِما

ويأيُّهَا النَّجمُ الذي طالَ سُهدُه =وقد أَخَذَتْ منه السُّرَى أين يَمَّما

لَعَلَّكَ لا تَنْسَى عُهودَ مُنادِمٍ= تَعَلَّمَ منكَ السُّهدَ والأَينَ كُلَّمَا

ـ [محمد سعد] ــــــــ [10 - 07 - 2008, 03:51 م] ـ

وحدثنا أبو بكر رحمه الله تعالى قال حدثنى أبو عثمان الأشناندانى قال حدثنى التوزى عن أبى عبيدة قال: لما مات حصين بن الحمام سمعوا صارخا يصيح من جبل ويقول:

ألا ذهب الحلو الحلال الحلاحل =ومن عقده حزم وعزم ونائل

ومن قوله فضل إذا القوم أفحموا =تصيب مرادى قوله ما يحاول

فلما سمعه معية أخوه قال: هلك والله حصين وأنشأ يقول:

نعيت حيا الأضياف في كل شتوةٍ =ومدره حربٍ إذ تخاف الزلازل

ومن لا ينادى بالهضيمة جاره =إذا أسلم الجار الألف المواكل

فمن وبمن نستدفع الضيم بعده =وقد صممت فينا الخطوب النوازل

ـ [أبو طارق] ــــــــ [10 - 07 - 2008, 03:51 م] ـ

وقد قام الأخ محمد بعمل موضوع كامل يقصدني فيه تحت اسم"أعداء المروءة", وإن اللبيب بالإشارة يفهم ..

هون عليك أستاذي الكريم

لا أظن بالأستاذ محمد إلا خيرًا , ولا أظنه يقصدك بموضوعه

وقد عهدنا أن يجمل الأستاذ محمد نواظرنا بنقولاته الطيبة , و اختياراته المتميزة. وإني - والله - لأحب الأستاذ محمد لطيب شمائله , وحسن خلقه , ورحابة صدره , ولا أظنه يتعمدك بموضوع يجرحك به

أسأل الله ألا يجعل للشيطان عليكم سبيلًا

ـ [رسالة الغفران] ــــــــ [10 - 07 - 2008, 08:17 م] ـ

جزيت خيرا أخي الفاضل رعد

ولك شكري وتقديري

وخالص المودة والإخاء لك ولأخويَّ الكريمين رسالة الغفران وليث بن ضرغام

واقبلوا مني تلكم الأبيات المتواضعة

شُكْرًا لَكُمْ فُرْسَانَ مِضْمَارِ الفَصِيحْ = شُكْرًا تَضَوَّعَ بِالثَّنَاءِ وَبِالمَدِيحْ

شُكْرًا أُحَمِّلُهُ أَرَقَّ تَحِيَّةٍ = لِثَلَاثَةٍ يَزْهُو بِهِمْ أُفْقُ الفَصِيحْ

قَالُوا نُقِيمُ أَبَا سُهَيْلٍ رَابِعًا = لَنْ نَعْدَمَ الخَيْرَ بِرَابِعِنَا المَلِيحْ

فَسَمَوتُ لِلجَوْزَاءِ أَشْدُو قَائِلًا = قَدْ يَبْلُغُ العَلْيَاءَ ذُو عَجْزٍ كَسِيحْ

لَيْثٌ وَغُفْرَانُ وَرَعْدٌ أَزْرَقٌ = قَدْ هَزَّنِي لمَدِيحِهِمْ حُبٌّ صَرِيحْ

لَا لَنْ أَقُولَ هُمُ الأَثَافِي مَادِحًا = إِنَّ الأَثَافِيَ عِنْدَنَا وَصْفٌ قَبِيحْ

بَلْ هُمْ نُجُومٌ فِي سَمَاءِ المُنْتَدَى = تَهْدِي إِلَى الآدَابِ وَالشِّعْرِ الفَصِيحْ

مَا الفَخْرُ إِلَّا أَنْ نُشَارِكَهُمْ هُنَا = أَنْ نَزْرَعَ الأَزْهَارَ فِي الرَّوْضِ الفَسِيحْ

رجاء سامحوا هلهلة نسجها فهي بكر وليدة يومها

لا فُضَّ فوكَ العذب لا عاشَ الّذي = إِيّاكَ يَجفو لا اِحتظى بِمرادِ

فرحت كثيرا بهذه القصيدة الرائعة ...

بارك الله فيك يا صاحبي الكريم ...

يحير الفكر ويعجز المداد في شكرك ...

دمت معافً آمنا سالما

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت