فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 415

المسألة الثالثة:

في"ثم": تفيد التشريك في الحكم بين المعطوف والمعطوف عليه، والترتيب بينهما بمهلة كقولك:"جاء زيد ثم عمرو"، دل على ذلك الاستقراء والتتبع لكلام العرب، والاستعمال كقوله تعالى: (ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ) .

وبناء على ذلك: فإنه إذا قال:"وقفت على أولادي ثم على أولادهم"، فإنه لا يستحق أحد من البطن الثاني مع وجود أحد من البطن الأول.

المسألة الرابعة:

في"أو"تأتي للمعاني التالية:

أولًا: أنها تفيد أحد الشيئين أو الأشياء، وهي تقع بين اسمين، كقولك:"جاء زيد أو عمرو"، وبين فعلين كقولك:"خُط هذا الثوب أو ابن هذا الجدار".

ثانيًا: أنها تأتي للشك، وهي المختصة بالخبر، كقولك:"جاء زيد أو عمرو"، دل على ذلك الاستقراء لكلام العرب، كقوله تعالى: (لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ) .

ثالثًا: أنها تأتي للإباحة، كقولك:"جالس الفقهاء أو الأدباء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت