فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 1113

5-ضرورة بيان تلبيس الطواغيت ودعاة العلمنة في كثير من بلدان الإسلام وما يضفونه على مخططاتهم الظالمة من تبريرات لظلمهم وادعاءاتهم التي قال الله تعالى في مثلها: (( وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ) ) [البقرة: 11، 12] .

6-ظهور بعض المغالطات من كثير من الناس واستخدامها في تبرير المواقف الخاطئة والمخالفات الشرعية، سواء أكانت فردية أو جماعية فينبثق عنها مواقف وممارسات خاطئة تلبس على الناس أمرهم، ومنشأ هذه المغالطات في الغالب شهوة مزجت بشبهة فتولد عنها مغالطة، وسيأتي تفصيل ذلك فيما بعد.

مصطلحات في الموضوع:

يحسن بنا قبل الدخول في ثنايا الموضوع الإلمام بتعريفات كثر إيرادها، من أهمها (اللبس والتلبيس) و (الأغاليط والمغالطات) :

أولًا- اللبس والتلبيس:

قال في لسان العرب: »اللّبْس واللّبَس: اختلاط الأمر، لبس عليه الأمر يلبسه لبْسًا فالتبس، إذا خلطه عليه حتى لا يعرف جهته، والتبس عليه الأمر أي اختلط واشتبه، والتلبيس: كالتدليس والتخليط، شدد للمبالغة، وربما شدد للتكثير، يقال: لَبَستُ الأمر على القوم ألبْسُه إذا شبهته عليهم وجعلته مشكلًا «أ.هـ، وقال ابن الجوزي - رحمه الله - في تلبيس إبليس: » التلبيس إظهار الباطل في صورة الحق «أ.هـ، ومن ذلك قوله تعالى: (( ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون ) ) [البقرة:42] ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - عند هذه الآية: » فإنه من لبس الحق بالباطل فغطاه به فغلط به لزم أن يكتم الحق الذي تبين أنه باطل إذ لو بينه زال الباطل الذي لبس به الحق«.

ثانيًا- الأغاليط والمغالطات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت