الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الإنسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ * الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ * وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ * وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ * أَلاَّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ * وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ * وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ
[الرحمن: 1 - 10] .
? ما سُبُل علاجها؟
وسُبُل العلاج منها العام ومنها الخاص.
أولًا: السبل العامة:
وهي طرق العلاج العامة المشروعة لأسباب التقصير في طاعته ـ سبحانه ـ، الباعثة إلى الخلل في مسيرة العبد، مما يترتب عليه جزاء من جنس العمل ألا وهو حالة الجفاء القلبي؛ أو ما يُعرف بظاهرة التآكل الروحي.
ونقول إنها عامة، للحالات العامة؛ أي تفيد أي عبد قاسى من هذه الظاهرة.
ومن هذه السُّبل:
1 ـ الذِّكر.
2 ـ تلاوة القرآن الكريم.
3 ـ الصلاة.
4 ـ صحبة الصالحين.
5 ـ الاستغفار.
6 ـ الدعاء.
7 ـ قراءة التاريخ.
8 ـ التفكُّر في خلق السماوات والأرض.
9 ـ زيارة القبور.
ثانيًا: السُّبل الخاصة:
وهي السُّبل الخاصة المشروعة، للحالات الخاصة؛ والمفيدة لأسباب خاصة من التقصير في طاعته ـ سبحانه ـ.
حيث يستشعر العبد أنه يمتلك قوة معينة تنطلق من أدائه لعبادة معينة.
فإذا فتَّش في ذاته وتلمَّس سببًا معينًا من أسباب التقصير، وجد على الفور قوة ربانية معينة، تنطلق من طاعة معينة؛ فتعينه على معالجة هذا السبب الخاص.
فيظل يعالج سببًا سببًا، حتى يبرأ من كل أسباب التقصير، فينمحي الخلل، فيجازيه الحق ـ سبحانه ـ جزاءً من جنس عمله.