فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 144

أسألك بالذي ردّ عليك بصرك شاة أتبلغ بها في سفري، فقال: قد كنت أعمى فردّ الله إليَّ بصري، فخذ ما شئت ودع ما شئت، فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله. فقال: أمسك مالك، فإنما ابتليتم فقد رضي الله عنك، وسخط على صاحبيك. أخرجاه.

قوله: (باب قول الله تعالى: {وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّاء مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي} [فصلت: 50] ) الآية، يتبين معناها بذكر ما قبلها، قال الله تعالى: {لَا يَسْأَمُ} لا يمل، {الْإِنسَانُ مِن دُعَاء الْخَيْرِ} كالمال والصحة.

{وَإِن مَّسَّهُ الشَّرُّ} كالفقر والمرض.

{فَيَؤُوسٌ} من فضل الله {قَنُوطٌ} من رحمته.

{وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّاء مَسَّتْهُ} بتفريجها عنه.

{لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي} حقي وصل إلي.

{وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَى رَبِّي} إن قامت القيامة كما يزعمون.

{إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَى} الحالة الحسنى من النعمة، يتمنى على الله تعالى مع إساءة عمله.

{فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا} نخبرهم بما عملوا أي: بحقيقة أعمالهم فيعلموا أنها تستوجب ندامة لا كرامة {وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ} .

قوله: (وقوله تعالى: {قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي} ) يتبين معناها بذكر ما قبلها، قال الله تعالى: {إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى} [القصص: 76] أي: ممن آمن به، ثم نافق. {فَبَغَى} تكبر {عَلَيْهِمْ} .

{وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ} الجماعة الكثيرة.

{أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ} بدنياك.

{إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ} الأشرين البطرين بالدنيا.

{وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ} من المال.

{الدَّارَ الْآخِرَةَ} بأن تصرفه في مرضاة الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت