فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 144

قوله: (وقول الله تعالى: {وَاحْفَظُواْ أَيْمَانَكُمْ} ) قال ابن عباس: لا تحلفوا.

قوله: «الحلف منفقة للسلعة ممحقة للكسب» أي: البركة.

قوله: «ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم» لعظم ذنبهم.

«أشيمط زان» صغره تحقيرًا له، وفي رواية: «شيخ زان» . والزنا حرام من الشاب والأشمط، لكنه من الكبير أقبح لأن داعي المعصية فيه ضعيف، فدل على أن الحامل له على الزنا محبته، وعدم الخوف من الله.

«وعائل مستكبر» العائل الفقير، والكبر حرام من الغني والفقير، لكنه من الفقير أقبح لعدم الداعي إليه، فدل على أن الكبر كامن في قلبه.

«ورجل جعل الله بضاعته» يعني دائم الحلف بالله، لا يبيع إلا بيمينه ولا يشتري إلا بيمينه.

قوله: «خير أمتي قرني ثمَّ الذين يلونهم ثمَّ الذين يلونهم» أي: الصحابة ثم التابعون ثم تابعوا التابعين، قال عمران: فلا أدري أذكر بعد قرنِهِ مرتين أو ثلاثًا.

«ثمَّ إِنَّ بعْدَكُمْ قَوْمًا يَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ وَيَخُونُونَ وَلا يُؤْتَمَنُونَ وَينذرونَ وَلا يَفُونَ وَيَظْهَرُ فِيهِمْ السِّمَنُ» أي: لرغبتهم في الدنيا، والتنعم بها، وغفلتهم عن الدار الآخرة، والعمل لها.

قوله: «ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ» أي: لخفة ذلك عندهم فلا يتثبتون في شهاداتهم ولا يصدقون في أيمانهم.

قوله: (قال إبراهيم - أي النخعي: كانوا يضربوننا على الشَّهَادَةِ وَالْعَهْدِ ونحن صغار) .

فيه: تمرين الصغار على طاعة الله، ونهيهم وتأديبهم. والله الموفق.

62 -باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه

وقول الله تعالى: {وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا} الآية [النحل: 91] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت