قوله: (باب احترام أسماء الله تعالى) أي: عن التسمي بها (وتغيير الاسم لأجل ذلك) .
قوله: (عن أبي شريح أنه كان يكنى أبا الحكم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - أي: منكرًا عليه: «إن الله هو الحكم وإليه الحكم» أي: يحكم بين خلقه في الدنيا بوحيه، وفي الآخرة بعلمه.
(فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين، فقال: «ما أحسن هذا» أي: الصلح بين الناس بالرضا والعدل.
«فما لك من الولد» ؟ قال: شريح، ومسلم، وعبد الله، قال: «فمن أكبرهم» ؟ قلت: شُريح. قال: «فأنت أبو شريح» .).
فيه اختيار أكبر الأبناء للكنية.
وقول الله تعالي: {وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ} [التوبة: 65] .