فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 188

أولًا: من حيث أننا مسلمون جميعا، وثانيا ً: من حيث أنهم قلبوا لنا ظهر المجن فبينما كانوا يدعونا لإلقاء المحاضرات هناك فإذا بهم يصدون أفرادهم عنا صدودا إلى درجة أن وقعت بعض الحوادث الغريبة والغريبة جدًا، وبخاصة في صفوف أو في دائرة الإخوان المسلمين وهم الذين إن كنا نأخذ عليها شيئا، وهو الذي نصرح به دائما وأبدًا وهم أنهم يقنعون بتجميع المسلمين ويوحدون كلمتهم على إسلام دون أن يدخلوا في التفاصيل حتى فيما يتعلق بالعقيدة، حتى في بعض الجوانب التى لا يجوز السكوت عنها، فكنت لما صدمت تلك الصدمة فكنت أتسائل: أين الدعوة العامة التى كان أعلنها حسن البنا رحمه الله بقوله، إن دعوتنا سلفية صوفية، وإن كان هو فسر هذا تفسيرا لا يتنافى بادى الرأى مع الدعوة السلفية، ولكن من حيث واقع الإخوان المسلمين فبلا شك، فيهم السلفى، فيهم المذهبى، فيهم الصوفى، هكذا قامت دعوتهم وعلى هذا الأساس تكتلوا، فعجبت لهذه المفاجأة، حينما أرسلوا بعض إخوانهم من الذين مضى عليهم سنين طويلة في صفوف جماعة الإخوان هنا أرسلوا إليهم يذكرونهم ويطلبون منهم أن يمتنعوا من التردد على دروس الشيخ الألبانى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت