فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 188

إذن من أين جاء هؤلاء أن المسلم ينبغى أن يختار الطريق القصير ولا يختار الطريق الطويل ولو كان الطريق الطويل يوصل الى الهدف والطريق القصير لا يوصل الى الهدف، ثم من عجائب تناقض هؤلاء أن هذه الدعوة السلفية التى خطها طويل وطويل ونحن نؤمن بهذا ونشكر الله عز وجل على أن ألهما أن نمشى في هذا الخط الطويل لأنه هو الصراط المستقيم. من العجيب أن هؤلاء يتناقضون يقولون في نفس ما جاء في السؤال وهذه الشنشنة نعرفها قديما من أقدم كما يقال، هذا يعلق استئناف الحياة الإسلامية، فيل ايت شعري ما هذه الحياة الإسلامية التى يريد هؤلاء أن يستأنفوها؟؟ هل هى حياة اسلامية مطابقة لما كان عليه الرسول صلوات الله وسلامه عليه، خليكوا معانا يا أخواننا، دائما الإنسان يعمل عمله في سبيل راحتكم، ماذا يريد هؤلاء من قولهم بأن هذا المسير وهذا الطريق الذى يسلكه السلفيون طويل الأمد ويؤخر ويعوق استئناف الحياة الإسلامية. ما هى هذه الحياة الإسلامية، إن كانت هذه الحياة الإسلامية هى حياة الرسول عليه الصلاة والسلام والصحابة وهى هى يقينا ويريد هؤلاء معنا أن نستأنفها فهل هناك طريق قصير أو طريق أقصر من هذا الطريق الذى يسلكه كل هؤلاء الدعاة السلفيون في كل بلاد الإسلام؟؟ نحن لو جاز لنا أن نتحدى ولسنا في طريق التحدى، لتحديناهم ولقلنا لهم هاتوا الطريق الأقصر الذى يؤدى إلى استئناف الحياة الإسلامية كما كانت على عهد النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم ونحن معكم على طول الخط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت