ثم أزيد في البيان وأقول إذا كان عندك مسجد شرقى ومسجد غربى أحدهما فيه صور والآخر ليس فيه صور، فعليك بهذا الذى ليس فيه صور ابتعادا عن المسجد الذى فيه صور أما إذا كنت لست بين مسجدين لك أن تختار اقلهما مخالفة للشرع، فحينئذٍ لا عليك من إثم ومن كراهة فيما إذا صليت في ذلك المسجد فلا عليك شئ، لكن إن كان لك كلمة وكان بإمكانك أن توجه نصيحة إلى أؤلئك الشباب الذين تورطوا في تعليق هذه الصور فيجب عليك أن تفعل إئتمارا بالأمر بالمعروف وانتهاءا عن المنكر
سائل: بعض المشايخ يفرقون بين إذا ما كان المصلى يستقبل القبر أم إذا كان القبر خلف المصلى ففى الحالة الأولى لا يجيزون الصلاة وفى الحالة الثانية يجيزونها، فما هو رأيكم، وبارك الله فيكم