السياراة أجنبي .. ويكمل هذا المدرس"العربى"طريقه ليفاجأ أن كل شىء في هذا المجتمع بعيد كل البعد عن اللغة العربية! فيحس في المدرسة أنه هو الوحيد الذى يجاهد ويكافح من أجل إرساء أسس هذه اللغة في أذهان أبناء هذا المجتمع"العربى". الحقيقة أنه ليس لدىّ أى تعليق على أقوال هذا المدرس"الغلبان"، سوى أن أضيف أن التلاعب بلغتنا امتد إلى لوائح الإعلانات في الشوارع العامة، وأسماء المحلات، والمعارض التى تكتب بخطوط عريضة ومليئة بالأخطاء اللغوية! والغريب أن البلديات لا تعير هذا الجانب أى اهتمام، وتترك أصحاب المحلات"الأجانب"يكتبون ما يشاؤون بالطريقة التى يريدونها، ويعلقون كتابتهم بشكل استفزازى في الشوارع العامة!". هذا مثال للهوان الذى تلقاه اللغة العربية في الأسواق والشوارع .. وقد سقنا آنفا مثالا لما تلقاه لغتنا"الجميلة"من اقصاء وإزراء في ميادين العلوم، ثم لما يلقاه أدبها من تشويه وغبن في ميادين الآداب والفنون، وماذا بقى للغتنا من أماكن تكرَّم فيها؟ إننا نصيح محذِّرين: اللغة العربية في خطر، أدركوها قبل فوات الأوان!!"