الحمد لله له الثناء
مصور الخلق كما يشاء
أبدعهم في صور مختلفه
خلقا وخلقة ونعتا وصفه
وذكر بآخرها تاريخ نظمها فقال:
وذاك في الثالث من شهر رجب
بالفذ صفه والأصم والأصب
سنة أربع وأربعينا
وسبعمائة من السنينا
توجد مخطوطة بالظاهرية في 13ورقة من مجموع عدد أوراقه 139ورقة برقم 7305فرغ منه ناسخه في صفر سنة 768هـ.
لجلال الدين أبي الفضل عبد الرحمان بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911هـ.
ذكره خليفة بحرف الغين من كشف الظنون وقال بشأنه ما نصّه:
«غاية الإحسان، في خلق الإنسان: رسالة لجلال الدين السيوطي ذكره في فهرست مؤلفاته في فن اللغة أوّله: الحمد لله الذي خلق الإنسان إلى آخره» .
«ذكر فيه المؤلفات التي ظفر بها فجمع ما فيها وزاد عليه أضعافا من كتب شتى، وذكر فيه أنّه جمع فيه كتب خلق الإنسان للنحاس ولأبي محمد ثابت وللزجاج ولأبي القاسم عمر بن محمد العصامي ومحمد بن حبيب» .
ونسبه إليه جميل العظم في عقود الجوهر، وإسماعيل البغدادي في هدية العارفين.
ذكره ياقوت في إرشاد الأريب.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، وياقوت في الإرشاد، والقفطي في الإنباه، والخلكاني في الوفيات، والسيوطي في البغية، وإسماعيل البغدادي في إيضاح المكنون.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، وياقوت في الإرشاد، والقفطي في الإنباه، والخلكاني في الوفيات، والسيوطي في البغية، والداودي في طبقات المفسرين، وإسماعيل البغدادي في إيضاح المكنون.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، وابن خير في الفهرسة، والقفطي في الإنباه، والسيوطي في البغية، وخليفة في كشف الظنون.
ذكره ابن النديم في الفهرست، وياقوت في إرشاد الأريب.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، وياقوت في الإرشاد، والقفطي في الإنباه، والسيوطي في البغية.