فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 393

ذكره ابن النديم في الفهرست، وابن خير في الفهرسة، وأبو البركات الأنباري في النزهة، وابن سيده في مقدمة مخصصه، وياقوت في الإرشاد الأريب،

والقفطي في إنباه الرواة، والسيوطي في بغية الوعاة، والداودي في طبقات المفسرين، وخليفة في رسم كتاب من كشف الظنون، وجرجي زيدان في تاريخ الآداب العربية، وإسماعيل البغدادي في هدية العارفين، والزركلي في الأعلام.

وذكره عبد القادر بن عمر البغدادي المتوفى سنة 1093هـ في جملة المصادر اللغوية التي اعتمدها في خزانته فقال ما نصّه:

«ومنها (يريد مصادر الخزانة) ما يرجع إلى كتب اللغة، وهو الجمهرة لابن دريد، والصحاح للجوهري، والعباب للصاغاني وكتاب النبات في مجلدات كبار ستة لأبي حنيفة الدينوري» .

وذكره بروكلمان في تاريخ الأدب العربي (ج 2، ص 231230من الترجمة العربية) فقال بشأنه وشأن صاحبه ما نصّه:

«وكان مثل ابن قتيبة في تعدد نواحي العلم، واتساع دائرة المعارف، وكثرة التصنيف، معاصره أبو حنيفة أحمد بن داوود بن ونند الدينوري، وهو أعجمي الأصل بدلالة اسم جده.

وفوق علوم النحو والعربية التي أخذها عن أستاذه الكوفي ابن السكيت اهتم أيضا بعلوم الحساب والنجوم والجغرافية والتاريخ، فوسع بكل ذلك دائرة ثقافته وعلمه.

بيد أن كتابه الكبير في النبات يبدو أنه نشأ عن الدراسات اللغوية أكثر من الدراسات الطبيعية التاريخية، فإن النصوص الكثيرة التي ينقلها عنه صاحب خزانة الأدب تدل على أنه عني فيه خصوصا بأسماء النباتات الواردة عند قدامى الشعراء، وإن اشتمل أيضا على بعض ملاحظات مستقلة غير مستمدة من علوم اليونان».

وقد أثنى العلماء على كتاب أبي حنيفة هذا، ونقلوا عنه، واعتمدوا أقواله، واعتبروه أجل ما صنف في لغة النبات دقة تفسير واستيفاء مادة.

وأخنى الزمان على جل ذلك الكتاب الجليل، وأبقى على بعضه في صحف مخطوطة.

نشر المستشرق السويدي لوين قطعة منه بليدن سنة 1953م والدكتور محمد حميد الله جزأه الثالث وقسما من جزئه الخامس.

لأبي طالب المفضل بن سلمة بن عاصم الكوفي المتوفى سنة 300هـ.

نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، وياقوت في الإرشاد، والداودي في طبقات المفسرين.

نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، وأبو البركات الأنباري في النزهة، وياقوت في الإرشاد، والقفطي في إنباه الرواة، وابن خلكان في الوفيات، والسيوطي في البغية.

ذكره ابن النديم في الفهرست.

نشره المستشرق السويدي نيبرج بمدينة كرشخاين من ألمانيا سنة 1909م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت