فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 393

للسيد محمد بن السيد عبد الرسول بن قلندر بن عبد السيد الحسيني البرزنجي الشهرزوري ثم المدني المتوفى سنة 1103هـ.

نسبه إليه إسماعيل البغدادي في إيضاح المكنون (ج 1، عمود 549) وعزاه إليه أيضا في هدية العارفين (ج 2، عمود 303) .

وذكره الزبيدي في مقدمة التاج ضمن الكتب التي تستدرك على القاموس فقال ما نصّه:

«ومنهم كالمستدرك لما فات، والمعترض عليه بالتعرض لما لم يأت، كالسيد العلامة علي بن محمد بن معصوم الحسيني الفارسي والسيد العلامة محمد بن رسول البرزنجي، وسماه رجل الطاووس» .

لأبي العباس أحمد بن عبد العزيز بن الرشيد الهلالي السجلماسي المدغري المتوفى سنة 1175هـ.

ذكره الزبيدي في طالعة التاج (ج 1، ص 3) وهو يتكلم عن الذين تناولوا القاموس بالشرح أو بالانتقاد فقال ما نصّه:

«والإمام اللغوي أبو العباس أحمد بن عبد العزيز الهلالي المتشرف بخلعة الحياة حينئذ، شرحه شرحا حسنا، ترقى به بين المحققين المقام الأسنى، وقد حدّثني عنه بعض شيوخنا.

للسيد المرتضى أبي الفيض محمد بن محمد بن محمد ابن عبد الرزاق الحسيني البلكرامي العراقي الواسطي الزبيدي ثم المصري المتوفى سنة 1205هـ.

هو أكبر معجم تراثي في العربية.

افتتحه بمقدمة مسهبة تكلم في صدرها على مزايا القاموس المحيط وما كان له من الحظوة في الناس، وسمى طائفة من الكتب التي ألّفت عليه شرحا أو استدراكا أو تلخيصا ثم أتلى ذلك بذكر مصادره فيه.

وقد ضمن مقدمته عشرة مقاصد:

الأول في بيان أن اللغة هل هي توقيفية أو اصطلاحية.

الثاني في سعة لغة العرب.

الثالث في عدة أبنية الكلام.

الرابع في المتواتر من اللغة والآحاد.

الخامس في بيان الأفصح، وفيه أن الرسول صلّى الله عليه وسلم أفصح العرب، وأن قريشا أفصح القبائل، مع ذكر المكروه من اللغات كالعنعنة التي في لسان تميم، والعجرفة التي في لسان قيس، والفحفحة التي في هذيل، والعجعجة في قضاعة، والطمطمانية التي في لسان حمير.

السادس في بيان المطرد، والشاذ، والحقيقة، والمجاز، والمشترك، والأضداد والمترادف، والمعرب، والمولد.

السابع في آداب اللغوي.

الثامن في مراتب اللغويين ومن صنف منهم في اللغة.

التاسع في ترجمة صاحب القاموس.

العاشر في أسانيد المرتضي المتصلة بمؤلف القاموس والتي يروي عن طرقها القاموس.

ثم شرع في شرح القاموس بابا فبابا إلى النهاية وكان شرحه عليه من النوع الممزوج.

تلبث المرتضى في عمل التاج أربعة عشر عاما وشهرين، فلما أتمه احتفل بذلك على صفة ما حكاه تلميذه عبد الرحمان الجبرتي في كتابه عجائب الآثار فقال:

«وشرع في شرح القاموس حتى أتمه في عدة سنين في نحو أربعة عشر مجلدا، وسماه تاج العروس، ولما أكمله أولم وليمة حافلة جمع فيها طلاب العلم وأشياخ الوقت بغيط المعدية، وذلك في سنة إحدى وثمانين ومائة وألف، وأطلعهم عليه فاغتبطوا به، وشهدوا بفضله

وسعة اطلاعه ورسوخه في علم اللغة، وكتبوا عليه تقاريظهم نثرا ونظما».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت