فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 393

«وأي شيء أذهب لزين، وأجلب لعبر عين، من معادلته في كتابه الموسوم «بالإصلاح» الريم الذي هو القبر والفضل بالريم الذي هو الظبي، ظن التحفيف فيه وضعا، ومن اعتقاده في هذا الباب أن الغين وهو جمع شجرة غيناء، وأن الشيم جمع أشيم وشماء، وزنه فعل،

وذهب عليه أنه فعل غون وشوم، ثم كسرت الفاء لتسلم الياء كما فعل ذلك في بيض، وهذا باب من التصريف مورود منهل، ومعلوم غير مجهل، إلى غير ذلك من الخطأ الذي لا أحصي عدده، ولا أحصر مدده، وقد أفردت في ذلك كتابا».

لأبي العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن بلال المرسي المتوفى قريبا من سنة 460هـ.

ذكره السيوطي في بغية الوعاة.

ذكره ابن خلكان في الوفيات (ج 1، ص 429) في طبعة محمد محيي الدين عبد الحميد) ونقل في شأنه وشأن صاحبه ما نصّه:

«وجدت في بعض المجاميع ما صورته: وجد بخط والد الوزير المغربي على ظهر مختصر إصلاح المنطق الذي اختصره ولده الوزير ما مثاله:

ولد سلمه الله وبلغه مبالغ الصالحين في أول وقت طلوع الفجر من ليلة صباحها يوم الأحد الثالث عشر من ذي الحجة سنة سبعين وثلثمائة، واستظهر القرآن العزيز وعدة من الكتب المجردة في النحو واللغة، ونحو خمسة عشر ألف بيت من مختار الشعر القديم، ونظم الشعر، وتصرف في النثر، وبلغ من الخط ما يقصر عنه نظراؤه، ومن حساب المولد والجبر والمقابلة إلى ما يستقل بدونه الكاتب، وذلك كله قبل استكماله أربع عشرة سنة، واختصر هذا الكتاب فتناهى في اختصاره، وأوفى على جميع فوائده، حتى لم يفته شيء من ألفاظه، وغير من أبوابه ما أوجب التدبير تغييره للحاجة إلى الاختصار، وجمع كل نوع إلى ما يليق به».

وقرظه أبو العلاء المعري في رسالته المسماة برسالة الإغريض فكان مما قال فيه:

«ووقفت على مختصر إصلاح المنطق الذي كاد بسمات الأبواب، يغني عن سائر الكتّاب، فعجبت كل العجب من تقييد الاجمال، بطلاء الأحمال، وقلب البحر، إلى قلت النحر، وإجراء الفرات في مثل الأخرات، شرفا له تصنيفا شفى الريب، وكفى من ابن قريب، ودل على جوامع اللغة بالإيماء، كما دل المضمر على ما طال من الأسماء» .

يوجد مخطوطا بالإسكوريال، وفيض الله أفندي بتركيا.

نسبه إليه السيوطي في البغية.

نسبه إليه ياقوت في الإرشاد، والسيوطي في بغية الوعاة.

ذكره ابن الخطيب في كتاب الإحاطة.

نسبه إليه ياقوت في الإرشاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت