فهرس الكتاب
حققها الدكتور محسن جمال وطبع تحقيقه ببغداد سنة 1970م.
لم ترد في قائمة الدكتور رمضان عبد التواب.
نسبه إليه الذهبي في سير النبلاء.
وهذا المؤلف من فائت مقدمة الزينة.
ذكره ياقوت في الإرشاد فقال بشأنه ما نصّه بالحرف:
«أبو القاسم المقرئ النحوي المؤدب، أديب نحوي، كان مقيما بحلب، وله المفيد في النحو، وكتاب الضاد والظاء، وكان بينه وبين أبي العلاء المعري مكاتبة» .
لأبي القاسم سعد بن علي الزنجاني المتوفى سنة 470هـ.
قال في أوله:
«هذا كتاب معرفة ما يكتب بالضاد والظاء معا، والفرق بينهما في الخط والهجاء، إذا كانا على بناء واحد وصورة واحدة في اللفظ، ولكل واحد منهما معنى يخالف معنى صاحبه في كلام العرب، وكانا يشتبهان على من لا يعلم فيظنهما بمعنى واحد فلا يفرق بينهما» .
دون فيه تسعا وعشرين كلمة مما يقال بالضاد الساقطة والظاء المشالة.
منه مخطوط محفوظ بالتيمورية.
يوجد مخطوطا ضمن مجموع محفوظ بمكتبة المتحف العراقي ببغداد.
ويشتغل وقته (1970م) الدكتور محسن جمال الدين في تحقيقه.
ثم بلغنا بعد (1980م) أن الدكتور حاتم صالح الضامن فرغ من تحقيقه وأعده للنشر في مجلة المجمع العلمي العراقي عما قريب.
قال في أوله:
«لما كان الفرق بين الضاد والظاء مما لا يستغني الكاتب عن معرفته، ولا يعذر في الجهالة بحقيقته، لم أجد طريقا في إيضاحه خيرا من إثبات ما يكتب بالظاء ليعرف به أن ما عداه يكتب بالضاد، وقد رتبته على حسب ما جاء منه في حروف المعجم» .
منه مخطوطة محفوظة بمكتبة برلين كتبت سنة 880هـ وأخرى بالمكتبة التيمورية تمت كتابتها عام 1306هـ.
نسب إليه في إرشاد الأريب، وبغية الوعاة، وكشف الظنون، وهدية العارفين.