فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 393

فالماء يجلو متونهن كما

يجلو التلاميذ لؤلؤا قشبا

وعنى لبيد بالتلاميذ غلمان الصناع.

وللعلامة عبد القادر بن عمر البغدادي صاحب خزانة الأدب والمتوفى سنة 1093هـ رسالة حررها في كلمة تلميذ يقول في أوّلها:

«أما بعد فهذه كلمات ذكرتها لمعنى التلميذ، فإني لم أجد هذه الكلمة مذكورة في كتب اللغة المتداولة المدوّنة لبيان الجليل والحقير، وذكر النقير والقطمير، كالجمهرة لابن دريد، والصحاح للجوهري، والمحكم لابن سيدة، والعباب للصغاني، والقاموس لمجد الدين الفيروز ابادي وغيرها إلّا في لسان العرب لابن مكرم فإنه أورده في مادة (تلميذ) وقال:

التلاميذ: الخدم والأتباع، واحدهم تلميذ، مع أنها كلمة متداولة بين العام والخاص وكثيرة الاستعمال في تآليف العلماء الأعلام».

وممّا جاء في رسالة البغدادي قوله:

«وإهمال داله لغة فيه» .

وجاء فيها أيضا:

«وقول الناس: تلمذ له وتلمذ منه بتشديد الميم خطأ» .

وورد فيها عن جمع تلميذ على تلامذة ما نصّه:

«وأما قولهم في جمعه تلامذة فعلى توهّم أنه اسم أعجمي، فإن الهاء في الجمع تكون في أحد ثلاثة مواضع: (أحدها) الاسم الأعجمي المعرب، سواء كانت للتعويض عن مدّة نحو أستاذ وأساتذة أم لا نحو موزج وموازجة وكيلجة وكيالجة، (ثانيها) للتعويض عن ياء النسب في المفرد نحو أشعثي وأشاعثه، ومهلبي ومهالبة، وأزرقي وأزارقة، (ثالثها) للعوض إما عن ألف خامسة جوازا نحو حبنطى وحبانطة، وعفرنى وعفارنة، وإما عن عين مضاعفة نحو جبار وجبابرة، وفي غير هذه المواضع الثلاثة قليل نادر كفحولة وحجارة» .

من هذه الرسالة مخطوطة كتبت بيد العلامة أحمد تيمور باشا وفرغ من كتابتها سنة 1322هـ وهي محفوظة بالخزانة التيمورية.

ونشرت هذه الرسالة أوّل مرة بمجلّة المقتطف في عدد مارس من سنة 1945م بعناية الأستاذ عبد السلام هارون، ثم أعاد نشرها محقّقة في مجموعة «نوادر المخطوطات» سنة 1951م.

لأبي الفيض محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرزاق الحسيني الزبيدي الملقب بمرتضى المتوفى سنة 1205هـ.

نسبه إليه الدكتور جميل أحمد في كتابه «حركة التأليف باللغة العربية في الإقليم الشمالي للهند» (ص 149 دمشق 1977م) .

لمرتضى الزبيدي السابق الذكر قبله.

نسبه إليه الدكتور جميل أحمد في «حركة التأليف باللغة العربية في الإقليم الشمالي للهند» (ص 149) .

لمرتضى الزبيدي أيضا.

ذكر في حركة التآليف باللغة العربية في الإقليم الشمالي للهند (ص 146) .

يوجد مخطوطا بدار الكتب المصرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت