فهرس الكتاب
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، وابن السيد لبطليوسي في الاقتضاب، وياقوت في الإرشاد، والقفطي في الإنباه.
وذكره خليفة في كشف الظنون وقال بشأنه ما نصّه:
«كتاب الفرق لأبي عبيدة معمر بن المثنى البصري، وهو مختصر أوله: الحمد لله حق حمده إلخ. قال: هذا كتاب يشتمل على ذكر ما خالف فيه الإنسان ذوات الأربع من السباع والبهائم والطير» .
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، وياقوت في الإرشاد.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست وابن خير في الفهرسة والقفطي في الإنباه، والسيوطي في البغية.
نشره الدكتور دافيد هنريش مولر سنة 1876م.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست وابن خير في الفهرسة وابن سيدة في مقدمة مخصصه، وياقوت في إرشاده.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، وابن خير في الفهرسة، والقفطي في الإنباه، وخليفة في كشف الظنون.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، وياقوت في الإرشاد، والقفطي في الإنباه، والسيوطي في البغية.
وذكره ابن خير في فهرسة ما رواه عن شيوخه فقال ما نصّه:
«كتاب الفرق لثابت بن أبي ثابت، حدّثني أبو الحسين عبد الملك بن محمد بن هشام رحمه الله، عن أبي محمد عبد الله بن محمد بن السيد، عن أخيه أبي الحسن علي بن محمد، عن الأستاذ أبي عبد الله بن محمد بن يونس الحجاري، عن أبي محمد عبد الله بن محمد بن الأسلمية، عن محمد بن أبان بن سيد، عن أبي علي البغدادي، وحدّثني أيضا أبو عبد الله محمد بن سليمان النفزي، عن خاله الأديب أبي محمد غانم بن وليد المخزومي، عن أبي عمرو يوسف بن خيرون السهمي، عن أبي القاسم أحمد بن أبان بن سيد، عن أبي علي البغدادي، عن أبي بكر محمد بن القاسم الأنباري عن أبيه، عن أبي محمد عبد الله بن محمد بن رستم، عن ثابت بن أبي ثابت» .
رتب ثابت كتابه على أبواب هي التالية:
باب الفم، باب الشفة، باب الأنف، باب الظفر، باب الصدر، باب الثدي، باب الرجل، باب
الفرج، باب قبل المرأة، باب الدبر، باب قضاء الحاجة، باب الغائط وموضع الخلاء، باب خروج الريح من الإنسان وغيره، باب ما يسيل من أنف الإنسان وغيره، باب الشهوة من الرجل وغيره، باب النكاح، باب الحمل، باب سقوط الولد لغير تمام، باب الولادة، باب ما يخلق في الرحم ليخرج مع الولد باب نعوت النساء والبهائم مع أولادهم، باب في أسماء الحيوان، باب في أسماء الأولاد، ويلتحق به فصل في أسماء جماعة الحيوانات من ثلاثة إلى عشرة ومن عشرة إلى عشرين فما فوق، باب العرق وما يماثله كاللعاب وأتبعه بفصلين أحدهما في الجلوس وآخر في الموت، باب المشي وهو خاتمة الكتاب.