ذكره خليفة في كشف الظنون.
لأبي يوسف يعقوب بن السكيت المتوفى سنة المتوفى 244هـ.
ذكره الفيومي وهو يعدّد مراجعه التي اعتمدها في تأليف كتابه المصباح المنير، ونسبه إليه خليفة في كشف الظنون.
لأبي محمّد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري المتوفى سنة 276هـ.
ذكره ابن النديم في الفهرست، وهو يسرد مؤلفات ابن قتيبة فقال بشأنه ما نصّه:
«كتاب التقفية، هذا كتاب رأيت منه ثلاثة أجزاء نحو ستمائة ورقة بخط برك، وكانت تنقص على التقريب جزأين، وسألت عن هذا الكتاب جماعة من أهل الخط فزعموا أنه موجود، وهو أكبر من كتاب البندنيجي وأحسن من كتابه» .
والبندنيجي هذا هو أبو بشر اليمان بن أبي اليمان معاصر ابن قتيبة والمتوفى سنة 284هـ، وهو صاحب كتاب التقفية الذي تقدم التعريف به في معاجم الحروف.
لابن قتيبة السابق الذكر قبله.
رتّبه أبوابا هذه طائفة منها:
باب النفس والجسم والشخص.
باب الألوان.
باب الألسنة والأصوات والسكوت.
باب البهت والدهش والقيافة والتطير والتمائم.
باب الطيّب والنتن واللباس والعري
باب الإقامة والتلبث واللزوق واللزوم
باب الرحل وآلاته والأواني في السفر والحضر
باب يجمع أبواب الشر صغيرها وكبيرها
باب الأزمنة والرياح
باب الجبال والأرضين والفلوات والأودية.
كتاب النخل والكرم.
كتاب الخيل ونعوتها، والسلاح واعتماله، والسلاح ونعوته.
كتاب النعم والبهائم والوحش والسباع والطير والهوام وحشرات الأرض.
منه مخطوطة بالظاهرية في 220ورقة برقم 1596.
وحشرات الأرض.
لأبي عمر محمّد بن عبد الواحد بن أبي هاشم الباوردي الزاهد، المعروف بالمطرز، والملقّب بغلام ثعلب المتوفى سنة 345هـ.
نسبه إليه ياقوت في الإرشاد، وابن خلكان في الوفيّات، والبغدادي في هديّة العارفين.
لأبي عمر الزاهد السابق الذكر قبله.
ذكره ابن النديم في الفهرست، وياقوت في الإرشاد، والبغدادي في هدية العارفين.
لأبي عمر محمّد بن عبد الواحد المتقدم الذكر قبله.
ابتدأ املاءه على الناس سنة 326هـ ثم قرئ عليه بعد ذلك في عرضات ذكر ابن النديم أخبارها في الفهرست نقلا عن خط أبي الفتح عبيد الله بن أحمد النحوي عليه فقال:
«كان أبو عمر محمّد بن عبد الواحد صاحب أبي العبّاس ثعلب ابتدأ بإملاء هذا الكتاب كتاب الياقوت يوم
الخميس لليلة بقيت من المحرّم سنة ست وعشرين وثلثمائة في جامع المدينة مدينة أبي جعفر ارتجالا من غير كتاب ولا دستور، فمضى في الإملاء مجلسا مجلسا إلى أن انتهى إلى آخره وكتبت ما أملاه مجلسا مجلسا».