فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 393

جرد فيه الصحاح من الشواهد وأوجز في الشرح.

منه مخطوطة بمكتبة عارف بالمدينة في 300ورقة تمت كتابتها سنة 887هـ.

لبير محمد بن يوسف القونوي المعروف بقره بيرى المتوفى سنة 886هـ.

ذكره خليفة بحرف الصاد من كشفه وهو يعرف بصحاح الجوهري ثم أعاد ذكره بحرف الميم منه.

منه مخطوطة في مجلدين بمكتبة الأزهر برقم (46) تمت كتابتها سنة 1002هـ.

ذكره خليفة بحرف الصاد من الكشف وهو يعرف بصحاح الجوهري وقال بشأنه ما نصّه:

«هو أنفع وأفيد من مختار الصحاح، كذا قيل ولكنه غير مشهور» .

يوجد مخطوطا بليدن.

لشهاب الدين أبي البقاء محمود بن أحمد بن محمود ابن بختيار الزنجاني المتوفى سنة 656هـ.

اختصر فيه صحاح الجوهري بإيجاز الشرح وإسقاط الصرف والنحو، وتجريده من الشواهد والأمثال، فجاء اختصاره في قريب حجم خمسه من غير أن يخل بشيء من لغته.

لأبي البقاء الزنجاني السابق الذكر قبله.

قال في أوله:

«إني لما فرغت من كتاب: «ترويح الأرواح في تهذيب الصحاح» تأليف الأستاذ إسماعيل بن حماد الجوهري رحمه الله ووقع حجمه موقع الخمس من كتابه من غير إهمال شيء من لغته، وكان قد حداني إلى تهذيبه أعني تجريد لغته من النحو والصرف الخارجين عن فنه، وحذف ما فيه من حشو وتكرار، وإسقاط ما لا حاجة إليه من الأمثال والشواهد الكثيرة روم التخفيف والإيجاز ليسهل حفظه، ويقرب ضبطه، ثم نظرت نظرا ثانيا فرأيت همم بني الزمان ساقطة، ورغباتهم نائمة، وحرصهم قليلا، وحفظهم كليلا، فأوجزته إيجازا ثانيا حتى وقع حجمه موقع العشر من كتاب الجوهري، ولا يعوزه من لغته أكثر من العشر».

نشر هذا المختصر في ثلاثة مجلدات سنة 1952م بتحقيق أحمد عبد الغفور عطار وعبد السلام هارون.

لحسام الدين محمد بن الحسن بن علي الأدرنوي المتوفى سنة 866هـ.

جرد فيه الصحاح من الشواهد والأمثال والأنساب، وأضاف إليه زيادات من فائق الزمخشري، ونهاية ابن الأثير، ومغرب المطرزي، وأوجز ما أمكنه في الشرح والتفسير، واستعمل فيه الرموز لغرض الإيجاز.

قال من فاتحته:

«وشذبت الكلام بتقليل الألفاظ وتكثير المعاني،

وهذبته بالإشارات الموضحة للمرام لتشييد المباني، فأشرت إلى قول الله (تع) بحرف (ق) وإلى الحديث بحرف (ح) وإلى تأنيث الصفات التي تجرى على مذكرها بهاء بحرفي (ثه) معناهما المؤنث بهاء وإلى إسم رجل بحرفي (سم) وأشرت بحرفي (عز) إلى يتعدى ويلزم، واكتفيت بذكر صيغة الفعل ثلاثيا أو غيره عن إيراد ما اطرد من المصادر والصفات إلا في مواضع الالتباس، أو في مجال يحيد عن سنن القياس وآثرت في الأفعال طريق الماضي الغائب على المتكلم لقصرها لفظا وكتابة إلا في المعتل بيانا لأصل الكلم، فجاء بحمد الله كتابا جامعا للفوائد، خاليا عن الزوائد، مسمى بالراموز، لكونه مجمع أنهار الرموز، فقد وافق اسمه معناه وطابق مسماه».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت