لأبي العباس محمد بن الحسن بن دينار الملقب
بالأحول من أهل القرن الهجري الثالث.
نسبه إليه السيوطي في المزهر، وأورد منه نقولا يقف عليها القارئ بالجزء الأول منه في الصفحات التالية:
لأبي بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي المتوفى سنة 321هـ.
ذكره السيد محمد بدر الدين العلوي في مقدمة ديوان ابن دريد (ص 26) والأستاذ عبد السلام هارون في مقدمة كتاب الاشتقاق لابن دريد رواية عن السيد محمد بدر الدين العلوي وأتبع الرواية عنه قائلا:
«وظني أنه كتاب لغوي يبحث فيما يضاف إلى الابن والبنت كما يقال: ابن جمير، وابن سمير، وابن النعامة، وابن هرمة، وبنات مخر، وبنات بحنة» .
لأبي القاسم علي بن حمزة التميمي البصري المتوفى سنة 375هـ.
ذكره الآمدي في المؤتلف والمختلف (ص 297) وهو يتكلم عن أبي نخيلة يعمر بن حزن بن زائدة الراجز نقلا عن علي بن حمزة البصري من كتابه في الآباء والأمهات والبنين والبنات فقال ما نصّه:
«سمي أبا نخيلة لأنه ولد في أصل نخلة، قاله علي بن حمزة في كتاب الآباء والأمهات والبنين والبنات» .
لأبي منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي النيسابوري المتوفى سنة 429هـ.
نسبه لنفسه في «ثمار القلوب» لدى كلامه في اللباس والثياب من الباب الحادي والخمسين (ص 485في طبعة الظاهر بالقاهرة عام 1326هـ) فقال ما نصّه:
«في كتاب الكنى لمؤلف هذا الكتاب: لبس فلان شعار الصالحين إذا افتقر لأن في الخبر: الفقر شعار الصالحين» .
لأبي السعادات مجد الدين المبارك بن محمد بن محمد ابن عبد الكريم الشيباني الجزري المعروف بابن الأثير المتوفى سنة 606هـ.
نسبه إليه ياقوت في الإرشاد، والسبكي في طبقات الشافعية، والسيوطي في المزهر وفي البغية، والداودي في طبقات المفسرين، وخليفة في كشف الظنون.
جمع فيه من المؤبى والمؤمم والمبنى والمذوى زهاء ألف وثمانمائة عددا.
من المرصع مخطوطة بمكتبة الأوقاف العامة ببغداد تمت كتابتها عام 605هـ وأخرى بمكتبة جيستربيتي بمدينة دبلن بإيرلندة كان انتساخها عام 669هـ وثالثة بمكتبة شيخ الإسلام بالمدينة كان انتساخها عام 1144هـ ويوجد مخطوطا بمشهد وفيض الله وليبزج وبرلين.
طبع أولا بالإستانة سنة 1304هـ ثم طبع ثانية في ويمار بعناية المستشرق الألماني سيبولد سنة 1896م ثم حققه الدكتور إبراهيم السامرائي وطبع تحقيقه بمطبعة الإرشاد ببغداد عام 1971م.
لجلال الدين أبي الفضل عبد الرحمان بن أبي بكر ابن محمد السيوطي المتوفى سنة 911هـ.
نسبه لنفسه في حسن المحاضرة، وتحدث عنه في مزهره (ج 1، ص 506) فقال ما نصّه:
ولابن الأثير كتاب سماه المرصع، وقد لخصته قديما دون الأذواء والذوات في تأليف لطيف سميته: المنى في الكنى».
وذكره في بغية الوعاة وهو يترجم مجد الدين أبا
السعادات المبارك بن محمد المعروف بابن الأثير ويسرد مؤلفاته فقال ما لفظه: