الشيخ رحمه الله: كيف؟
السائل: سيارة الليموزين -الأجرة- التي ظهرت عندنا حديثًا.
الشيخ رحمه الله: ايش اسمها؟
السائل: الليموزين -الأجرة-، هناك جهتين؛ الجهة الأولى: أنهم يشترطون على السائق أن يخرج لهم في الشهر: ثلاثة آلاف ريال لابد، ثم يأخذ راتبه هو من الزيادة؛ أي: ما زاد على الثلاثة آلاف.
الشيخ رحمه الله: إيش الجواب إذا ما حصَّل المبلغ الذي هو راتبه؟
السائل: ما أدري!
الشيخ: ما عندك فكرة أنا أقولها.
السائل: تفضل.
الشيخ: إذا اشتُرِطَ عليه أن يُقدِّم"كذا"مبلغ للشركة؛ ثم الشركة لا تسأل أربح أم خسر هو هذا العميل؛ فهذا قمار. أما إذا كان قطعوا له راتبًا فإن حصَّل أكثر فللشركة، وإن حصَّل أقل فليس يدفع للشركة شيئًا فهذا جائز، واضح؟
أحد الحضور: في الموضوع الذي ذكرته، السائق يعطونه كل شهر 1500 ريال، وعليه كل يوم يجيب 250 ريال فإن جاب أكثر من [250] ريال فهو له يعطي [250] للشركة، وإن جاب أقل يبدأ يعوض من الفلوس اللي [بياخدها] كل شهر يكمل 250 ويعطي الشركة.
الشيخ: إذا جاء أقل من ايش؟
السائل: [ .. ] يكمل من راتبه الشهري ويعطي الشركة. وإذا جاب أكثر يأخذها لنفسه.
الشيخ رحمه الله: هذا عكس هذا السؤال.
أحد الحضور: هو نفس الصورة، هذا بالشهر، وهذا باليوم.
الشيخ رحمه الله: لا، مش المقصود باليوم. أعد السؤال.
السائل: إذا جاب أقل من 250 يومي يخصموا عليه يعني إذا جاب في اليوم 200 يخصموا الخمسين.
الشيخ رحمه الله: يعني الخسارة على حساب السائق. والمكسب والزيادة له.