فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 811

8 -الكلام على جماعة التبليغ (01:13:49)

السائل: بالنسبة ل بعض الشباب يتخذون مسجدًا للدعوة

الشيخ -رحمه الله-: يدعون تعني دعوة للإسلام يعني؟

السائل: ايوة التبليغ

الشيخ -رحمه الله-:عرفتهم، هؤلاء الذين يدعون للإسلام يعرفون الإسلام؟

السائل: لأ

الشيخ -رحمه الله-:إذن إلى ماذا يدعون؟

السائل: يتعلمون

الشيخ -رحمه الله-: يتعلمون في عقر بلادهم ودارهم لأن فاقد الشيء لا يعطيه فجماعة التبليغ هذه قلتها أنا قديمًا ولا أزال أقولها حديثًا وبعيدًا وبعيدًا جدأ إلا إذا تغيروا كما نرجوا، جماعة التبليغ أو دعوة جماعة التبليغ هي صوفية عصرية والصوفية دائما قائمة على الجهل بالإسلام ولذلك أضروا بالمسلمين أكثر مما نفعوا، وأنا حينما أقول أكثر مما نفعوا تفهمون جيدًا أنهم ينفعون وكثيرٌ من أهل العلم والفضل يأخذون هذاالجانب فيغضُّون أو يتغاضَون عن الجانب الأول أنهم يضرون أكثر مما يتفعون وربنا عز وجل لمَّا حرَّم الخمر ذكر بأن فيها منافع للناس لكن شرُّها وإثمها أكبر من نفعها، فإذن لا نُسَوِّغُ لأحد أو لايَسوغ لأحد يعمل دعاية لجماعة التبليغ لما يظهر لهم من أثر صالح في بعض النواحي وبعض الأشخاص بل علينا أن ننظر عاقبة هذه الدعوة التي تنطلق مقرونة بالجهل بالإسلام، فالصوفية منذ القديم حتى هذا الزمن لها منافع ولكن شأنها في ذلك شأن الخمر المحرمة لها منافع ولكن لها سيئات ولها آثام كثيرة، نحن في دمشق كنَّا نرى حشدًا عظيمًا حول بعض كبار شيوخ الصوفية وكنا نسمع -ونعتقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت