فهرس الكتاب

الصفحة 744 من 811

فإذًا المشكلة تزول من أساسها حينما نعلم أن ملك الموت جاء إلى موسى عليه السلام في صورة إنسان، لا يعرف موسى عليه الصلاة والسلام أن هذا الجائي إليه هو مرسل من ربه ولذلك ما كان منه إلا أن صفعه ففقأ عينه فرجع الملك إلى ربه وقال: (يا رب أرسلتني إلى عبد لك لا يحب الموت فقال له:(ارجع وخبره أو قل له: أن يضع يده على جلد ثور فله بكل شعرة تحت يده سنة من الحياة) فرجع إليه وبلغه هذه الرسالة من ربه، هنا عرف موسى عليه السلام أن هذا ليس هو بشرًا مثله جاء يستهزئ به فأعطاه مكافأته تلك وإنما عرف الآن أنه مرسل من ربه تبارك وتعالى ولذلك قال لملك الموت: (وماذا بعد ذلك) قال: (بعد ذلك الموت) قال: (فالآن إذًا) .

فهو يقول: كيف يكره الموت وهو يقول في نهاية الحديث: الآن ولو أني وضعت يدي على جلد ثور وكان لي بكل شعرة تحت يدي سنة من الحياة فالآن عجِّل بالموت.

كيف ينسب إليه أنه أولًا كان يكره الموت وثانيًا كيف يفقأ عين رسول من الله تبارك وتعالى، الجواب واضح جدًا أنه فقأ عين بشر وليس عين ملك ففي الجمع بين طرق الحديث وألفاظ الحديث تزول إشكالات في الحديث كثيرة وكثيرة جدًا.

فهذا هو الجواب في الرد على مثل هذا الإنسان.

السائل:

جزاكم الله خيرًا.

الشيخ:

وإياك.

الشيخ:

صارت الساعة عشرة؟ لسه فيه [ ... ]

السائل:

عندنا بعض الأسئلة الكثيرة

الشيخ:

تفضل.

السائل:

الشيخ:

تفضل نحن معكم على كل حال نحو ربع ساعة إن شاء الله

[3 - ما موقف الشباب السلفي تجاه ما يقوم به الشيوعيون والعلمانيون من إشغار مناصب مهمة في الحكومة والمشاركة في الانتخابات وذلك بمزاحمتهم في هذه المناصب قصد الدعوة إلى الله أو على الأقل تقليل الشر الذي يصدر منهم حال كونهم في تلك المناصب؟]

السائل:

في بعض البلاد الإسلامية أحيانًا يعني تحدث أشياء مما يحدث في البلاد الإسلامية [ ... ] عليه السلام فيجد السلفي نفسه محتارًا ماذا يصنع فمثلًا يجد بعض الدعاة يدعونه إلى المشاركة في الدخول في الانتخابات السياسية في الجامعات بحجة لا نترك هذا للشيوعيين وللبعثيين ولغيرهم حتى يحتلوا هذه المناصب، هذا هو سؤالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت