أنه لا نجاة للمسلمين من هذا الوضع الذليل الذي هم فيه إلا بالرجوع إلى الدين، لكنهم يغفلون أو يتغافلون عن حقيقة الدين، هذا الدين من أوصافه قوله تبارك وتعالى: {أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا} [المائدة:3] ، من صفات هذا الدين أنه تم وذلك يستلزم سد باب الإبتداع في الدين، إلى الآن تجد ناس بل هم أكثر الأمة الإسلامية خاصَّة وعامة يعتقدون أنه لا مانع من إحداث بدع يسمونها بدعة حسنة فإذن -وهذا مثال: والأمثلة تكثر وتكثر جدا -حينما قال عليه السلام: (( حتى ترجعوا إلى دينكم ) )إنما يعني الدين الذي أتم الله نعمته علينا بإكماله. فأين الجهد ليرجع المسلمون إلى دينهم المصفَّى من كل دخيل كما ذكرتُ آنفا ثم أين التربية التي يجب أن تقترن مع هذه التصفية هما أساسان وركيزتان هامتان جدا جدا لا سبيل لنهضة إسلامية حقيقية إلا على أساسهما.
اتفضل
9 -ما صحة حديث:"لو عذبنا الله جميعا لم ينج أحد إلا أنت يا عمر"؟ (01:07: 01)
السائل: هناك حديث يقول: (( لو عذبنا الله جميعا لم ينج منه إلا أنت يا عمر؟ ) )هل هذا حديث صحيح؟
الشيخ -رحمه الله: لا أصل له
اتفضل