فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 811

فعلى هذا التفصيل نحن نقول شيئًا مهمًا جدًا وهو: لا يُشرع إذاعة صلاة الإمام في المسجد سواءٌ كان يوم جمعة أو في أي صلاة من الصلوات الخمس، لا ٍيُشرع إذاعة هذه الصلاة فنحن نسمع في كل البلاد هنا وهناك إلى آخره، أن الإمام يقرأ القرآن في صلاة الفجر وفي صلاة المغرب والعشاء وصوته يلعلع في الوديان والروابي والجبال وو إلى آخره، هذا ما يجوز، ينبغي أن يكون صوت الإمام محصورًا بالمسجد ولا يخرج عن ذلك؛ لأنه سيكون سبب إشكال لكثير من الناس؛ قد يكون مثلًا بعض الناس ممن لا يجب عليهم صلاة الجماعة؛ كالنساء يصلي -أو تصلي- في البيت فلا تحسن الصلاة؛ لأن التشويش يأتيه من المسجد بسبب مكبر الصوت.

أو يكون في لهو ولعب مباح والحالة هذه، بين أمرين اثنين: إما أن يتوقف عن ما أباحه الله له من اللهو المباح؛ لأنه يسمع كلام الله يُتلى، وإما أن لا يبالي وهذا هو الذي يقع، كما تسمعون الآن إذاعة القرآن بالمذياع يدخل الملاهي ويدخل [ ... ] ويدخل ويدخل، فإذا كان هذا الأمر بيد الدولة، والدولة قد لا تبالي بالشرع؛ لكن إمام المسجد يجب أن يراعي هذه الحقيقة فلا ينبغي أن يستعمل مكبر الصوت بحيث يعلم يقينًا .. [1]

ترديد يعني إجابته؟

السائل: نعم.

الشيخ -رحمه الله-: ولمَ لا، أليس معلنًا (معلمًا) ؟

14 -ما هي الأحاديث التي تعتبر بالشواهد والتي لا تعتبر بالشواهد؟ (00:44:01)

السائل: يا شيخ! بالنسبة نقرأ -مثلًا- في كتب أصول الحديث والمصطلح، يذكرون في مراتب الجرح والتعديل، وبعضهم يقولون: لا يعتبر حديثه، ولا يُكتب ولا يُحتج به؛ [ .. (فكيف نفرق) .. ] الحديث الذي فيه صحيح، والحديث الذي فيه حسن، والذي فيه يُعتبر بالشواهد والذي فيه لا يُعتبر بالشواهد. فما [ .. ] ؟

الشيخ-رحمه الله-: اقرأ مقدمة الإمام الذهبي في"الميزان"، تأخذ الجواب على السؤال؛

(1) حدث انقطاع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت