وإذا به يعمل هكذا (عليكم السلام) طاحت السُّبحة في الهواء ما كان خافيًا صار ظاهرًا، هذا ورع بارد وتكلُّف أبرد، لماذا هذا كلُّه هذا من تسويل الشيطان لبني الإنسان ومصداق ذلك قوله عليه السلام: (( خير الهُدى هُدى محمَّد ) )هل كان رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم يعقد التسبيح بالسُّبحة إلَّا من ضلال العامَّة أنهم يقولون إن الرسول عليه الصلاة والسلام لمَّا مات خلَّف كذا وكذا ومن جملة ما خلَّف السُّبحة هذا من ضلالهم، فكل هذه المفاسد تترتب من وراء الإعراض عن السُّنَّة والتمسك بالبدعة.
بإختصار أقول: إن النظر إلى السُّبحة كوسيلة فقط مع معارضة ذلك للوسيلة المشروعة وهي العقد بالأنامل فإنه يترتب من وراء إستعمال السُّبحة مفاسد سلوكية كثيرة تُفسد النوايا السليمة ولذلك فلا نرى جواز استعمال السُّبحة.
اتفضل
8 -ما فقه حديث ابن عمر رضي الله عنهما:"الشؤم في المرأة والدار والفرس"؟ (01:08:00)
السائل: حديث بن عمر في الصحيحين، يقول الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم (( الشؤم في المرأة والدار والفرس ) )، فما فقه هذا الحديث؟
الشيخ -رحمه الله: هذا الحديث جاء بلفظين هذا أحدهما، (( الشؤم .. ) )وجاء بلفظ بهذا المعنى (( إنما الشؤم ) )لكن اللفظ الصحيح (( لو كان الشؤم في شيء ) )لكان في هذه الأنواع الثلاثة، (( لو كان الشؤم ) )هذا الذي ينبغي الإعتماد عليه في رواية هذا الحديث عن النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم، لأن الألفاظ الأخرى مع كونها مرجوحة روايةً فهي مخالفة للنصوص الصريحة التي تقول لا شؤم في الإسلام، لا طِيَرة في