وآله وسلم يلتزمونها، فكان أحدهم يُلصِق قدمه بقدم صاحبه وركبته بركبة صاحبه ومنكبه بمنكب صاحبه كما جاء في صحيح البخاري وغيره، أما إذا تحدثنا عن المنفرد أو عن الإمام فيقف كما تيسر له ولكنه لا ينبغي أن يتكلف هيئة خاصة بدعوى أن هكذا السنة لأن السنة لا تثبت إلا بما صح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولو في مرتبة الحديث الحسن. تفضل
13 -ما حكم النظر إلى الأمرد؟ (00:43:46)
السائل: يا شيخ قال النووي -رحمه الله- في شرح صحيح مسلم إذا كان المنظور إليه أمردًا حسن الصورة فلا يجوز النظر إلى وجهه وإلى سائر بدنه سواء بشهوة أو بغير شهوة إلا لحاجة كتعليم أو تطبيب أو شراء أو غيره ماذا تقول يا شيخ؟
الشيخ الألباني -رحمه الله-: أقول بارك الله فيك أن النظر إذا كان يُخشى منه فتنة فهو كما قال الإمام النووي، سواء كان المنظور إليه شابًا أمرد حسنًا أو كانت امرأة جميلة فالنظر هنا ينبغي غضه بصريح القرآن الكريم.