فهرس الكتاب

الصفحة 638 من 811

ينبغي أن تتغنَّى بالقرآن، فلا ينبغي أن يكون هذا أمام رجال إطلاقًا، سواء كان هذا بواسطة الإذاعة أو بواسطة التليفون.

نعم

2 -ما هو ضابط كلام الأقران بعضهم في بعض؟ (00:03:56)

السائل: ما هو الضابط في طعن الرواه الأقران بعضهم في بعض؟

الشيخ الألباني -رحمه الله-: هذا كُرِّر السؤال عنه، الضابط أن يُنظَر، هل هذا الطاعن يحتمل أن يكونَ طعنه في معاصره بوازع عداوة شخصية أم لا، فإذا كان الإحتمال الأول لم يُقبل وإذا كان الإحتمال الآخر قُبِل، وكلٌ من الإحتمالين ينبغي أن يُدرَس دراسة خاصَّة، أي لابد من ترجيح أحد الإحتمالين على الآخر بوجود دليل مُرجِّح. مثلًا: عالمين متعاصرين بلديين، إحتمال أن يكون بينهما شيئ من التنافس أكثر مما لو كان المتعاصرين في بلدين بعيدين أحدهما عن الآخر، هذا ما يُلفت النظر أن المسألة تحتاج إلى اجتهاد. كذلك إذا جاء إمامٌ بعد ذلك التعاصر وأيضًا طعن فيمن طعن فيه قرينه ومعاصره، فذلك مما يرجَّح أن الطعن ليس بسب المعاصرة بل بسبب أن المطعون فيه يستحق الطعن. ثم يتأكَّد الأمر فيما إذا تتابع علماءُ الحديث على تأييد ذلك الطعن على مر العصور، فهناك نتأكَّد أن رد هذه المطاعن المتوجهة للشخص الواحد إنما سببه المعاصرة لأن هذه المعاصرة لم تتحقق للذين جاؤا من بعد المتعاصرَين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت