السؤال شيئ جديد إذا تذكرت بأنني جعلت المجتمع الذي يعيش فيه هذا الذي يُعذر أو لا يُعذر جعلت المجتمعات ثلاثة:
إما مجتمع إسلامي صحيح، وإما مجتمع كافر وإما مجتمع إسمًا مجتمع إسلامي ولكن العلماء الذين هم المفروض فيهم أن يكون هداةً هادين لغيرهم هم في أنفسهم ضالُّون وقد ذكرت ومن أين يأتيه العلم هذا الجاهل فهو معذور إذا وجد في مثل المجتمع الثاني الكافر أو المجتمع الثالث المجتمع المسلم الذي ليس فيه أهل التوحيد و أهل العقيدة الصحيحة، وما الذي حملك على أن تُجدد السؤال بضرب مثال مع أن الأمثلة كثيرة لا تُعَد ولا تُحصى، قد يكون هناك شيئ خفيَ أمره على بعض الحاضرين وقد تكون أنت منهم، فهل تستطيع أن تقول ما الذي حملك على توجيه هذا السؤال وهو داخل في الجواب السابق.
اتفضل.
السائل: فيه آيات من القرآن كثيرة إن الأولياء إذا دعوهم الناس لا ينفعوهم ولا يضرُّوهم
الشيخ -رحمه الله-:ما في داعي يا أخي، أنت الآن كأنك تناقش إنسانًا يُقِرُّ دعوة غير الله عز وجل من الأموات لسنا في هذا الصدد، بحثنا في هذا الجاهل يعيش بين أُناسٍ يعتقدون أن هذه الإستغاثة بغير الله هو من باب التوسل المشروع لسنا في هذا الصدد، نحن والحمد لله منذ نعومة أظفارنا ونحن من أهل التوحيد ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس، لكن بحثنا الآن: من وُجد في مجتمع شركي هل أُقيمت حُجة الله عليه؟
السائل: هذا لأن معظم أهل البلد على هذا العقائد؟
الشيخ -رحمه الله-:واضح أن الحُجَّة لم تُقم عليه فهذا الذي نُدندن حوله، ولذلك ففي سؤالك ليس فيه شيئ جديد ونحن حين نقول إنه معذور- يمكن هذه النقطة تحتاج إلى توضيح- ماذا نعني إنه معذور؟ بمعنى إننا لا نحكم عليه بأنه من أهل الكفر المخلدين في النار هذا الذي نعنيه ولسنا نعني أنه يدخل الجنَّة ترانزيت لا ما نعني هذا، لا يدخل الجنة كما قال عليه السلام إلَّا نفسٌ مؤمنة هذا أعلنه في