لذلك إذا كان في المسلمين وفي الدعاة الإسلاميين من يأبى علينا أن ندعو الدعوة التي دعى رسول الله ? أول ما دعى قومه إليها فلا يُمكن أن يتَّحد المسلمون أبدا ما داموا يعتقدون مثل هذه العقيدة ا هي عقيدة التفريق وليس عقيدة التجميع، ولذلك فعلى المسلمين جميعا، أن يتعاونوا ما داموا على الخط، أما الذين عارضوا وخرجوا عن الخط فلا نطمع أن نلتقي معهم، من مدَّ إلينا يده بالمشي على الكتاب والسنَّة وعلى ما كان عليه السلف الصالح فنحن نمشي معه على طول الخط ومن أبى علينا فلا يضرنا ذلك أبدا.
-هل حديث (( أبي وأبوك في النار ) )يعارض آية {وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا} ؟ (01:10:34)
السائل: البعض يقول أن حديث (أبي وأبوك في النار) يعارض قوله تبارك وتعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} ؟
الشيخ الألباني -رحمه الله-: إي يُعارض جهلهم ولا يُعارض كتاب ربهم، أيضًا أنا تكلمت عن هذه المسألة.